اسماك تشاهد التلفاز و تتذكر ألاحداث لمدة 12 يوماً

2 يوليو، 2014
105

 

اكتشف العلماء أن الأسماك يمكنها تذكر الأشياء لمدة تصل إلى أسبوعين.

فقد وجد العلماء أن أسماك البلطي الأفريقية، وهي أسماك تعيش في المياه العذبة ، تعود إلى المكان الذي  عثرت فيه على الغذاء. حيث قام العلماء على مدى ثلاثة أيام بتعليم الأسماك على الدخول إلى منطقة معينة من حوض التغذية مفترضين أنها قادرة على التذكر.

 

و بعد فترة استراحة لمدة 12 يوما، أعيدت الأسماك إلى الساحة التي تم تدريبهم عليها و تم رصد تحركاتهم عبر تسجيلها ببرنامج تتبع الحركة.

 

ولوحظ أن الأسماك تذهب إلى نفس المكان الذي أخذت فيه الغذاء من قبل، ما يدل على قدرتها على تذكر المكان الذي تم إطعامها فيه سابقاً.

 

ويعتقد الباحثون ان هذا يبين أن الأسماك قادرة على تذكر التجارب السابقة.

 

و يعرف سمك البلطي الأفريقي بأن لديه العديد من السلوكيات المعقدة بما في ذلك العدوانية. كما أنه يتبع نظاماً غذائياً متنوعاً بما في ذلك القواقع والأسماك الصغيرة والحشرات والنباتات.

و يعتقد العلماء أن السمك يربط بين المكان و المصدر المفضل لديه من الغذاء. 

“تريفور هاميلتون” من جامعة “ماك إيفان” في كندا يقول بأنه “يوجد العديد من الحكايات حول ذكاء هذه الأسماك حتى أن بعض الناس يعتقدون أنها قادرة على مشاهدة التلفاز معهم”. و يضيف “تريفور” أن “الأسماك التي تتذكر مواقع الغذاء لديها ميزة تطورية أكثر من تلك التي لا تفعل ذلك” مبيناً أنهم “اذا كانوا قادرين على تذكر أن منطقة معينة تحتوي على المواد الغذائية دون تهديد الحيوانات المفترسة، فإنها ستكون قادرة على العودة إلى تلك المنطقة”.  و بحسب “تريفور” فإن “النقص في توفر الغذاء من شأنه أن يعزز بقاء الأنواع التي يمكن أن تذكر مواقع مصادرالغذاء “.

ومن المعروف أن الأسماك القشرية لديها القدرة على التطور السريع، ولا سيما في منطقة البحيرات الكبرى الأفريقية. فعلى مدى 12400 – 100 ألف سنة، تطورت الآلاف من الأنواع الجديدة.

و تحمل الإناث من مختلف الأنواع القشرية بيضها المخصب في أفواهها لحمايته من الخطر.

هذه الدراسة قدمت لجمعية البيولوجيا التجريبية حيث يبحث السيد “هاملتون” الآن عما إذا كانت ذاكرة الأسماك تتأثر بالظروف البيئية أو المواد الدوائية.

 

و كان فريق من الباحثين في جامعة كيو في اليابان، قد توصلوا إلى نتائج العام الماضي وجدوا فيها أن الأسماك الذهبية قادرة على التمييز بين الموسيقى الكلاسيكية المعزوفة من قبل اثنين من كبار الملحنين هما “يوهان سيباستيان باخ” و “إيغور سترافينسكي”.

التصنيفات : تقارير علمية