بندر وكلاب الوهابية / حميد العبيدي

19 يوليو، 2014
77

 

لم تتوانى الماكينة المخابراتية السعودية عن محاولة تقزيم وتهديم العراق وضرب نظامه السياسي بكل ما اوتيت من قوة الدعم المالي والسلاح الذي توصله الى المتشددين من اتباع التنظيمات الارهابية القذرة التي تواصل تدنيسها لبعض مدن العراق .

 

اتخذت السعودية هذا الموقف منذ الايام الاولى التي سقط فيها نظام البعث المخلوع حين علمت وبشكل واضح ان الحكم سيكون الى الاغلبية السكانية وبيدهم ستكون زمام امور الحكم في البلاد وهم المكون الشيعي بموجب اكثريتهم السكانية ولذلك كان التجنيد والتحشيد لهذا الامر على اعلى المستويات ضمن النظام السعودي المتحامل على العراق والهدف هو ضرب الشيعة في كل مكان باعتبار ان نجاح النظام السياسي في العراق وبروز قوة حكم الشيعة سيؤثر على النظام العجوز في السعودية وهذا ما لا تريده جوقة الامراء الحاكمة هناك مما دفع ملكهم الى الاستناد على شخصية عرفت بعدائها لشيعة العالم وهو بندر بن سلطان ليضعه على اعلى المناصب الامنية في البلد لينفذ من خلالها الى تجنيد الالاف من المجرمين والقتلة الذين تقاطروا من بلدان مختلفة ما بين شيشانيين وليبيين ومغاربة وقوقازيين اضافة الى السعوديين والقطريين وغيرهم من دول الخليج التي جندت كل طاقاتها لصناعة الموت في العراق والمنطقة بشكل عام .

 

 

يقول الخبيث بندر الى رئيس المخابرات البريطانية السابق ريتشارد الذي نقل عنه الكاتب البريطاني كوكبيرن بالقول (ينقل كوكبيرن عن مدير المخابرات البريطانية قوله ان بندر اكد له ان “لن يطول الوقت بالشرق الاوسط، يا ريتشارد، حتى يقال بالحرف الواحد (الله يساعد الشيعة). فأكثر من مليار سني سئموا منهم”.) هذا التوصيف الذي يريد ايصاله المعتوه بندر الى القرار البريطاني انما هو لتخويف دول الغرب مما سيحصل في المنطقة فلا بندر ولا كل كلابه من وهابية وقطعان المجرمين الذين جندهم سيكونون في النهاية قادرين على مسك الوضع في العراق لأنه بلد يختلف عن باقي بلدان المنطقة التي تمكنت السعودية وجحوش التفجير من العبث فيها لأن هذا العراق الذي فيه المرجعية الماسكة لامور المجتمع وفيه الائمة الاطهار والسواعد التي لا تكل ولا تتعب لا يمكن لأمثالكم وامثال قذارات مجتمعاتكم قادرة على ما تريد فعله ولكن في اعتقادي سيأتي اليوم الذي تتحول فيه السعودية الى برميل بارود ينفجر في أي لحظة ويكنس كل فقاعات الارهاب التي بنيتموها في مدارس الكفر والحقد الوهابي داخل مملكتكم.

التصنيفات : اقلام حرة