مهرجان السفير الثالث يشهد معرضا للكتاب يتضمن اكثر من 4000 عنوان لدور نشر دولية ومحلية

14 أغسطس، 2013
12

على هامش مهرجان السفير الثالث أفتتح معرض الكتاب الدولي وبمشاركة أكثر من أربعة ألاف عنوان وبعدة عناوين ولغات منها العربية والانكليزية والفرنسية والفارسية ومن 49 دار نشر من داخل العراق وخارجه,

وقال مدير معرض الكتاب جاسم محمد هادي: أنَّ المعرض هذه السنة تميز بمشاركة أكثر من أربعة ألاف عنوان من 49 دار نشر أجنبية وعربية وعراقية وبعناوين مختلفة من العلوم و القانون وشؤون الأطفال والمرأة والصحة.

وأضاف هادي: إنّ لدور النشر العربية والعراقية دَور كبير في المعرض حيث شاركت لبنان بعشر دور نشر ومصر بثلاث دور وكذلك من سورية والبحرين والإمارات, مبيناً أن لدور النشر الأجنبية دوراً أيضا هذه السنة حيث شاركت إيران بثلاث دور نشر وأيضا دور نشر بريطانية.

وأكد هادي: إنَّ المعرض تميز هذه السنة باستقطاب عدة لغات في عناوين الكتب المشاركة بالإضافة إلى العربية منها الانكليزية والفرنسية والفارسية.

وقال الدكتور عباس الفحام معاون عميد كلية التربية الاساسية: إن المعرض طفرة نوعية رائعة جداً تضاف الى مدينة الكوفة ألمقدسة وأضمامة حقيقية لمختلف العلوم من التاريخ واللغة والقانون والتي تضيف إلى القارئ الكثير من المعارف الى مكتبته وتسهم في حل الكثير من أزمته المعرفية حيث نأمل ان يكون المعرض نواة  لمتحف لمعارض كبيرة في الكوفة كونها أساس العلم والثقافة وليس غريباً عليها أن تضم بين طياتها هذا التنوع الفكري الذي أحتضنه هذا المعرض .

ومن جانب أخر بين الدكتور هادي التميمي: أنَّ المثقف العراقي وخصوصاً المثقف النجفي يجد ضالته من خلال الكتب التي تمركزت في هذا المعرض علماً أنّ بعض أصحاب الدور المشاركة جاءوا لعرض كتبهم والتي تميزت بعناوينها  الجميلة والتي نحن عطشى لها.

وأضاف التميمي: إنّ المشاركات الخارجية في المعرض مهمة للمثقف العراقي والنجفي ليطلع على ما أنتجته الأقلام  خلال سنة من الزمن لذا تجد وأنت تتجول في أروقة المعرض كثافة من المواطنين للإطلاع أو للشراء حيث تجد كثيراً من المثقفين قد وجدوا ضالتهم في دور النشر لفتح الأفق إمامهم لنشر كتبهم.

فيما أشار الشيخ زمان الكربلائي إلى أنَّ معرض الكتاب هذا العام يشكل محاولة جادة وايجابية وطفرة ثقافية داخل الساحة الاجتماعية وبطبيعة الحال فالخطوات الأولى  يشوبوها شيء من نقاط الضعف ولكن في نفس الوقت ومن خلال تجوالنا في المعرض وجدنا الكثير من النقاط الايجابية حيث يوجد العديد من العناوين منها الدينية الإسلامية وأخرى متعلقة بالمرأة وتنمية الطفل والتنمية البشرية وادارة الذات والطاقات، والمهم من الأمر أن تنمية الإنسان من ناحية دينية وإيمانية وأخلاقية بطبيعة الحال يمكن ان توجد بهذا المعرض .

وأكد الكربلائي: أن المعارض القادمة في السنوات القادمة  ستنميّ هذه التجربة لأنّ أيّ تجربة يخوضها الإنسان  يجب عليه دراستها بشكل جيد وأن يرصد نقاط الضعف والقوة من خلال عمل دراسة مستفيضة لمعالجة نقاط الضعف وزيادة نقاط القوة عن طريق أقامة استبيانات توزع إلى المشاركين في المعرض من  دور النشر والزائرين تطرح فيها العديد من الأسئلة  يضعها مختصون مهتمون بهذا المجال لمعرفة الوسائل الداعمة والمطورة للعمل بها في السنين القادمة.