المرجعية الدينية العليا تدعوا الامم المتحدة الى تفعيل دورها باغاثة النازحين وتوفير الرعاية الصحية

25 يوليو، 2014
68

 

 دعا ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهراليوم الامم المتحدة الى تفعيل دورها ومنظماتها الانسانية لاغاثة النازحين وتوفير الرعاية الصحية للاطفال والحوامل وكبار السن”، مشيرا الى ان ” الجرائم التي ترتكبها الجماعات الارهابية بحق الابرياء واستهداف دور العبادة والمراقد الدينية يوضح الطبيعة الاجرامية لهؤلاء المعتدين” .

 

ومن جانب اخر اكد ممثل المرجعية الدينية العليا  ان ” حساسية المرحلة من تاريخ العراق تحتم على الاطراف المعنية التحلي بروح المسؤولية الوطنية وتتطلب العمل بمبدأ التضحية ونكران الذات وعدم التشبث بالمواقع والمناصب والتعامل مع الظروف الواقعية وتقديم المصالح العامة للشعب العراقي على بعض المكاسب الشخصية”.

 

واشار الى ان ” نجاح مجلس النواب خلال فترة زمنية مقبولة في تجاوز محطتين مهمتين يمثل خطوة مهمة في حراك السياسيين لتجاو الازمة الراهنة ولابد من اتباع ذلك بخطوة اهم وهي تشكيل حكومة جديدة خلال فترة زمنية لا تتجاوز المدة الدستورية ويجب ان تحظى بقبول وطني واسع حتى تتمتع بالقدرة على تجاوز التحديات الراهنة ومعالجة الاخطاء السابقة وتلم الصف الوطني لمكافحة الارهاب ودرء خطر التقسيم والانفصال “.

 

ودان ممثل المرجعية  تعاظم الجرائم في العراق واستهداف المسيحيين واجبارهم على ترك مساكنهم ومصادرة ممتلكاتهم والاستيلاء على المسوغات الذهبية للنساء مضيفا  ” اننا في الوقت الذي ندين فيه تلك الاعمال اللاانسانية لهذه العصابات التي تدعي الاسلام وتشوه الدين الحنيف نطالب المجتمع الدولي بمساعدة الحكومة مساعدة حقيقة ومجدية في الحرب ضد الارهاب .

 

 

وتابع ان ” للعشائر العراقية دورا وطنيا كبيرا في السنوات السابقة للدفاع عن العراق وتعزيز قيم المحبة والتآلف بعيدا عن روح العداء والكراهية ، وبما ان العراق مهدد في الوقت الحاضر ليس فقط بالتقسيم والتجزئة بل بتفتيت نسيجه الاجتماعي على اساس طائفي وقومي لذا يتطلب دور اكبر للعشائر في لم الصف الوطني ونهوض العشائر الشيعية والسنية لتفويت الفرصة على من يريد احداث شرخ بالعراق والعمل على الحفاظ على التماسك ونبذ العنف وتحقيق المزيد من اللقاءات بين زعمائها للوصول الى تعزيز الروابط والوقوف كصف واحد امام اعداء العراق من الارهابيين الغرباء “. 

الكلمات المفتاحيه :