الخزعلي : العراق وفلسطين يعيشان في خندق واحد لمواجهة اسرائيل

26 يوليو، 2014
20

 

 

 

إعتبر الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي ” أن الإبتلاءات التي تتعرض لها شعوب المنطقة ولا سيما في العراق من قتل وتهجير وجوع وحروب جزء كبير منها هو حالة التفرق والتقصير تجاه ديننا وأن هذه الأحداث التي تمر بها شعوب المنطقة هي إبتلاءات من الله تعالى لتأديب العباد لهدايتهم وتوحيد قلوبهم والتكفير عن ذنوبهم” .

 

وإستنكر الشيخ الخزعلي خلال محاضرة رمضانية اقيمت في النجف الأشرف ان”ما يقوم به الكيان الصهيوني من إعتداءات بحق الشعب الفلسطيني المظلوم مشدداً على أن كلا الشعبين العراقي والفلسطيني يعيشان في خندق واحد في مواجهة اليهود الصهاينة وأذنابهم من زمرة “داعش” وأمثالهم من خوارج هذا الزمان” .

 

وتسائل الشيخ الخزعلي عن سبب إستعداد الزمر التكفيرية من القاعدة وداعش وأمثالهم لقتل وقتال كل الشعوب والديانات والمذاهب وفي جميع البلدان ولكننا لم نسمع يوماً أنها مستعدة لقتل يهودي واحد ، بل لا تتجرأ حتى أن تقتله ولو بحادث سيارة !!

 

وإعتبر الشيخ الخزعلي سكوت الأنظمة والدول العربية بأنه “سكوت مخزي ومخجل” مستغرباً من قيام هذه الأنظمة في وقت سابق بتحشيد الجيوش ودعم الزمر التكفيرية وإمدادها بالمال والسلاح لتخريب وتدمير بلدان مثل سوريا والعراق وإصدار القرارات المتلاحقة التي تدعم إستخدام هذه الجماعات للسلاح ضد الدولة كما حصل في “جامعة الدول العربية” ولكن عندما وصل الأمر إلى فلسطين نجدهم قد أحجموا عن أي دعم للفلسطينيين يُمكّنهم من الدفاع عن أنفسهم والصمود بوجه آلة الحرب الصهيونية .

 

 

وتسائل الشيخ الخزعلي إذا كان دعم هذه الأنظمة العربية للزمر التكفيرية في سوريا بحجة الدفاع عن مظلومية الشعب السوري فإن مظلومية الشعب الفلسطيني أكبر بكثير من مظلومية الشعب السوري وبقية الشعوب الأخرى ، وهذا ما يؤكد أن هذه الزمر والأنظمة العربية التي تدعمها إنما هي واجهات وأدوات لمشاريع عمالة لتحقيق أجندات الإستكبار العالمي التي تهدف إلى خدمة المشاريع الصهيونية في المنطقة .