المالكي : الغطاء السياسي أخطر بكثير من الغطاء الامني لداعش

30 يوليو، 2014
57

 

اكد رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الاسبوعية ان الغطاء السياسي أخطر بكثير من الغطاء الامني لداعش لانه يبرر لهم أعمالهم الارهابية وممارساتهم البربرية من خلال تصوير المذابح الجماعية وتقديمها كهدية للناس بمناسبة العيد , مشيرا ان المجازر لم تستثني سنيا او شيعيا او كرديا او مسيحاً وحتى الاقليات وانما استهدفوا الجميع.

 

 

وقال المالكي ان “الغطاء السياسي لعله أخطر من الغطاء الامني لداعش لانه يبرر لهم أعمالهم ولكن اليوم وبعد ان اتضحت حقيقة هؤلاء المجرمين لما مارسوه من مذابح جماعية يصورونها ويقدمونها هدية للناس بان هذه الصور بمناسبة العيد ويفرحون بقتل الناس بها وتبين هؤلاء انهم اعداء الانسانية بشكل عام حيث لم يستثنوا سنيا او شيعيا او كرديا وحتى الاقليات وانما استهدفوا الجميع وكل الاقليات بمن فيهم المسيحيون وغيرهم يتعرضون الان الى خطر كبير نتيجة الاعمال الاجرامية”.

 

 

واضاف ان “الغطاء السياسي الذي مارسوه لهذه العصابة يتحملون قسطا كبيرا من المسؤولية وبعد ان اتضحت الحقيقية يسعدنا ويسرنا ما نسمعه ان ابناء هذه المناطق الساخنة هددوا هؤلاء السياسيين وقالوا لهم ان سمعنا منكم يوما ان هؤلاء ثوار سيكون لنا موقف ونقول ينبغي ان يكون هذا الموقف مع هؤلاء السياسيين الذين لايردون الا مصالحهم حتى لو كانت على حساب امن واستقرار البلد واعراض ودماء الناس”.

 

 

 

وأشار المالكي الى ان “مبدأ الاهتمام بالنازحين لايقف عند حد تقديم المساعدات والايواء الذي هو ضروري جدا في ظل الظروف الصعبة ولابد من عمل بدأناه وهي رحلة التطهير لهذه المناطق والعودة وقرارانا ان العراق ستـكون فيه نهاية هذه الحركة الارهابية من داعش والقاعدة وانهيناها سابقا وسننهيها الان ولكن نقول لابناء هذه المناطق اصبح وجودكم مع حركة التطهير لهذه المناطق اساسيا وضروريا لذا ندعوهم الى الالتحاق بتشكيلات المتطوعين والجيش والتزود بالسلاح والتدريبات اللازمة من اجل ان نطوي هذه الصفحة المؤلمة التي مرت بالعراق وعزمنا ماض بهذا الاتجاه”.

الكلمات المفتاحيه :