أتحاد أدباء النجف و بيت الحكمة يقيمان مؤتمرهما العلمي الرابع

17 سبتمبر، 2014
20

 

النجف الاشرف / حيدر كشكول

تحت شعار ” بيئة ترعى الجمال والأبداع وتعزز ثقافة المواطنة عقد بيت الحكمة _ قسم الدراسات الاجتماعية بالتعاون مع إتحاد الأدباء والكتاب في النجف الاشرف مؤتمره العلمي السنوي الرابع لعام 2014 ( البيئة – الانسان – المجتمع – جدلية العلاقة ) للفترة من 17 _ 18  ايلول عام 2014 في قاعة أتحاد الأدباء والكتاب في النجف الأشرف وبمشاركة أساتذة اكاديمييين وباحثين وأدباء  وناشطي المجتمع المدني ومسؤولين حكومييين .

 

وقال رئيس الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر  ” إن هذه الفعالية حضيت بإعداد ودعم من قبل المسؤولين في بيت الحكمة وتمت التحضيرات الخاصة للمحاور البحثية وهي محاور تتوزع على القضايا المتعلقة بالبيئة والمجتمع والانسان كذلك خلق روح المواطنة والحديث عن البيئة الثقاغية مضيفا ” هنالك محور مهم سيكون عن البيئة النجفية بشكل عام ودورها في تشكيل الوعي والثقافة وزملائنا في اتحاد الادباء في النجف لعبو دورآ ساندآ وإن كان الدور الاساسي يتمثل في الدور الذي نهض به بيت الحكمة وهي مؤسسة ثقافية وعلمية كبيرة .

 

واكد ثامر ” ستقدم الندوة اضافة الى الوعي محور البيئة وهو من المحاور الخطرة لدرجة أن مصير البشرية متعلق على ثقافة وتوفير البيئة الآمنة والصحية القادرة على خلق روح المواطنة وخلق المجتمع الصالح  .

من جهته رئيس الجمعية النفسية العراقية  الدكتور قاسم حسين صالح ” قال أقدم شكري لمؤسستين علميتين ثقافيتن هما مؤسسة الحكمة في بغداد وأتحاد الأدباء والكتاب في النجف الاشرف الذي نعتبره داينمو الثقافة في العراق على إقامتهم هذا المؤتمر الذي يتحدث في جانب منه عن الأبداع وثمة حقيقة عن الأبداع واقعية هي أن البيئة العربية عموما والعراقية هي طاردة للابداع”.

 

 

 واضاف أن ” المبدعين في البيئة العراقية بين مهمشين ومهجرين وهذا سبب تأخرها والنزاعات فيما بينها والسبب الثاني هو أنه لو إن نصف مليون عراقي مبدع ونصف مليون عقل عراقي مهاجر يعودون الى العراق وأتيحت لهم الفرصة لجعلوا من العراق جنة لأنه يمتلك ثلاث ثروات ينفرد فيها هي ثروة تحت الارض وثروة فوقها وثروة في العقول لذلك المؤتمر يناقش هذا ويحدد معوقات الأبداع ويطرح توجها جديدا لأحتضان المبدعين في الداخل والخارج ليشاركوا  في بناء الدولة العراقية .