المرجعية الدينية العليا : التصدي للإرهاب مسؤولية الجميع

10 أكتوبر، 2014
12

 

أكد ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي على أن التصدي للارهاب هو مسؤولية الجميع لان المستهدف هو الجميع , مشيراً ان الخطر الحقيقي الذي يهدد البلد هو الإرهاب والإرهابيون، , إن القوات الأمنية والمتطوعين هم الذراع الضاربة ضد الإرهاب.

 

وقال وكيل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف ” ذكرنا في الخطب السابقة أن الخطر الحقيقي الذي يهدد بلدنا هو الإرهاب والإرهابيون، وان التصدي له هو مسؤولية الجميع لان المستهدف هو الجميع، ونؤكد هنا إن القوات الأمنية بكل تشكيلاتها مع أبنائنا المتطوعين هم الذراع الضاربة للشعب ضد الإرهابيين والمحامي عن العراق في مقابل هجماتهم الشرسة،عليها اليوم مسؤولية تاريخية ووطنية وأخلاقية “.

 

وأضاف إن ” الإخفاق لا قدر الله، غير مسموح به إطلاقا لان المسألة لا تتحمل ذلك “، مشددا على ضرورة ” زيادة الوجود العسكري بأماكن الصراع مع الإرهابيين وتهيئة جميع الإمكانات والحضور الميداني من قبل القادة المهنيين الكفوئين وبث الروح القتالية والبطولية في نفوس المقاتلين الشجان، حتى تنجلي هذه الغمة التي ابتلينا بها “.

 

واكد الصافي على ضرورة ” أن  تخضع جميع المواقف اليومية لتقييم موضوعي توزن به الحالة الفعلية لطبيعة المعركة فتعزز المواقف الايجابية وتعالج المواقف السلبية “.

 

واشار إلى إن ” توفير مستلزمات النجاح في المعركة مع الإرهاب هو من مسؤولية الحكومة في الدرجة الأساس وعليها بذل أقصى الجهود في ذلك “، مشيرة إلى انه ” ليس من المعقول أن نسمع نداءات الاستغاثة يوميا من بعض القطعات بسبب قطع خطوط الإمداد أو قلة التجهيزات أو التمويل “.

 

ودعا السيد الصافي إلى ” الاهتمام بالدور الوطني الذي تقوم به بعض العشائر في التصدي للإرهاب والسعي لطرده وهو دور مشرف يحتاج إلى دعم متواصل من قبل الحكومة “.

 

 

وبين إن ” على الحكومة الاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة عبر علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة في سد ما يوجد من نقص في المفاصل الأمنية المختلفة؛ ولكن مع المحافظة على كون القرار عراقيا في جميع ذلك “، مبينا إن ” هذا يتطلب مد جسور الثقة بين الفرقاء السياسيين والسعي الجاد من قبلهم لتوحيد المواقف من اجل الحفاظ على وحدة البلد وسيادته “.

 

و طالب الصافي ” الحكومة بالإسراع في توفير أماكن مناسبة للنازحين ولاسيما أن البعض منهم سكنوا في المدارس والحسينيات وأمثالها، وأصبحوا يطالبون بإخلائها لحلول الموسم الدراسي واقتراب موسم عاشوراء “، داعيا الدولة إلى أن ” تعطي هذا الموضوع أولوية “.