مجلس النواب يقرأ 4 قوانين ويشكّل لجنة للتحقيق بعمليّات الخطف والقتل في ديالى

26 نوفمبر، 2014
21

أفاد مصدر برلماني، امس الثلاثاء، بأن مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ31 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الاولى من الدورة البرلمانية الثالثة على تشكيل لجنة للتحقيق في عمليات الخطف والقتل التي تشهدها محافظة ديالى.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ31 من الفصل التشريعي الأول من السنة التشريعية الاولى من الدورة البرلمانية الثالثة التي عقدت، امس، على تشكيل لجنة للتحقيق في عمليات الاختطاف والقتل التي تشهدها محافظة ديالى”. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “اللجنة تضم اعضاء من لجنتي الامن والدفاع وحقوق الانسان تضم ممثلين عن جميع الكيانات”.
وكان مجلس النواب العراقي عقد، امس الثلاثاء، جلسته الـ31 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الأولى من الدورة البرلمانية الثالثة برئاسة رئيسه سليم الجبوري وحضور 227 نائباً، فيما تضمن جدول اعمال الجلسة أداء اليمين الدستورية لأعضاء مجلس النواب الذين كانوا يشغلون مناصب حكومية والقراءة الأولى والثانية لخمسة مشاريع قوانين.
يذكر أن جهات سياسية اتهمت خلال الفترة الماضية، عناصر من الحشد الشعبي والقوات الامنية بالقيام بعمليات خطف وقتل لمكون محدد في محافظة ديالى.
وقررت رئاسة مجلس النواب، أمس الثلاثاء، رفع الجلسة الـ31، من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الأولى من الدورة البرلمانية الثالثة إلى بعد يوم الخميس، فيما شهدت الجلسة تأجيل القراءة الأولى لمشروع قانون وزارة النقل، وإنهاء القراءة الأولى والثانية لأربعة قوانين.
وشهدت الجلسة القراءة الأولى لمشروع قانون تصديق اتفاقية التعاون الاقتصادي والعلمي بين العراق وبلغاريا، والقراءة الأولى لمشروع قانون التعديل الأول لقانون حماية المقابر الجماعية رقم (5) لسنة 2006. كما شهدت الجلسة القراءة الثانية لمشروع قانون تصديق اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين العراق وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، والقراءة الثانية لمشروع قانون تصديق اتفاقية بين حكومة جمهورية العراق وحكومة دولة الكويت للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار.
وفي سياق متصل، أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب همام حمودي، امس الثلاثاء، انه لا مكان “للمتفرجين ممن يأخذون دور المنافقين والبعثيين في إدارة الدولة المقبلة، وفيما شدد أن من “يدير عراق الغد هو من يواجه” (داعش)، دعا إلى تكريم أبناء “الشهداء” من الحشد الشعبي. وقال همام حمودي، في كلمة له خلال المعرض الوثائقي الأول بمناسبة الذكرى السنوية لإعدام شهداء (قبضة الهدى) تحت شعار (البعث والإرهاب وجهان لعملة واحدة) وحضرته (المدى برس)، إن “على أولئك المتفرجين أو المثبطين ممن يأخذون دور المنافقين والبعثيين ليثبطوا العزائم ويثيروا المشكلات هنا وهناك نقول لهم لا مكان لكم في إدارة الدولة المقبلة”.
وأضاف حمودي أن “من يدير عراق الغد والازدهار والوحدة هو من يواجه (داعش) ومن قدم دماءه وأبناءه “، مشدداً على ضرورة “تكريم السجناء والشهداء وأن يكون لأبناء الشهداء والحشد الشعبي استحقاقهم”. وتابع “لقد صنعنا الحرية والتعددية والدستور بفضل الشهداء وبدماء الحشد الشعبي والقوات المسلحة والعشائر والبيشمركة واتحدت جميع هذه الدماء كما اتحدت سابقاً في السجون والمقابر الجماعية”.