اخبار متنوعة

10 فبراير، 2015
11

محكمة كرواتية “تمنع” كلباً من النباح ليلاً

كرواتيا/ سكاي نيوز
أصدرت محكمة في كرواتيا حكما مثيرا للجدل، يقضي بمنع كلب صغير من النباح ليلا، وبتغريم صاحبه إذا خالف الكلب ذلك.
وصدر الحكم عقب شكوى تقدمت بها سيدة كرواتية ضد كلب يدعى ميدو وصاحبه أنطون سيمنوفيتش الذي يقطن بالمنزل المجاور لها، اتهمت فيها الكلب بالإضرار بصحتها بسبب نباحه المستمر.
ورغم أن سيمنوفيتش دافع عن كلبه ذي الأعوام الثلاثة، مؤكدا أنه ينبح بشكل طبيعي مثل كل الكلاب، إلا أن المحكمة أصدرت حكمها لصالح الجارة.
ويلزم الحكم ميدو بالبقاء داخل حظيرة من الثامنة ليلا حتى الثامنة صباحا، وبتغريم سيمنوفيتش مبلغا يتجاوز 3 آلاف دولار، في حال استمر الكلب بالنباح خلال الليل.
وأثارت قضية ميدو جدلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ انضم 30 ألف شخص لصفحة على موقع فيسبوك تدافع عن ميدو، و”حقه في النباح”.
كما أعرب كثيرون ممن يمتلكون كلابا عن تضامنهم مع سيمنوفيتش.
وينتظر الطرفان الحكم النهائي في القضية، الذي من المتوقع أن تصدره محكمة في مدينة بولا الكرواتية.

 

هل أنت «مُسِن سوبر»؟

لندن / ديلي ميل

كشف باحثون ان «المسنين السوبر» يمتلكون عقولا كأنها لأناس في الخمسين من أعمارهم، مع انهم في الثمانين، وان عقولهم تختلف عن عقول اقرانهم من المسنين العاديين، وذاكرة شبابية.
ويعتقد العلماء ان فهم عقول «المسنين السوبر» المتفردة قد يقود الى تطوير علاج جديد للخرف.
فقد تبين ان عقول السوبر مسنين لها ثلاثة مكونات مشتركة، مقارنة بالمسنين الآخرين من ذوي الفئة العمرية المشابهة، هي:
– منطقة اكثر سماكة في لحاء الدماغ.
– فيه تشابكات اقل.
– إمدادات كبيرة من الخلايا العصبية المختصة.
وكذلك، فان أدمغة «المسنين السوبر» تتمتع بشبكة مختلفة من التواصل او تركيبة مختلفة عن المسنين العاديين.

 

ماكيلين.. من الساحر غاندالف إلى هولمز

لندن / أ.ف.ب
انتقل الممثل البريطاني المخضرم إيان ماكيلين من شخصية الساحر غاندالف في سلسلة أفلام “لورد أوف ذا رينغز” الشهيرة إلى شرلوك هولمز في فيلم “مستر هولمز” ليحصل بذلك على فرصة أداء واحدة من أهم الشخصيات الإنجليزية المحبوبة. وقال ماكيلين إنه اقتنص فرصة العمل مع المخرج الأميركي بيلكوندون مرة أخرى بعدما قدم معه “غودز آند مونسترز” عام 1998 وإنه سارع لأداء شخصية هولمز. ويتناول الفيلم حياة هولمز بعد التقاعد في الريف الإنجليزي حيث يعيش منعزلا يربي النحل وتتولى أرملة في منتصف العمر قتل زوجها أثناء الحرب العالمية الثانية رعايته مع ولدها رودجر. وقال كوندون إن مشروع الفيلم استغرق إعداده 11 عاما وإنه أصر عليه لأنه أراد العمل مع ماكيلين مجددا ولأنه اقتنع بالسيناريو.

 

إبراهيموفيتش: تمثالي بدل برج إيفل!

باريس/ رويترز
بلغ اللاعب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بغروره حداً يفوق الخيال، إذ دعا إلى إقامة تمثال ضخم له بدلاً من برج إيفل، المعلم التاريخي في العاصمة الفرنسية باريس.
وأزاح مهاجم باريس سان جيرمان الستار عن تمثاله الشمعي، أمس الاول الاثنين في متحف “غريفن” في العاصمة الفرنسية، ليكون ثاني شخصية غير فرنسية بعد أسطورة الكرة البرازيلية بيلي، يُكرّم في المتحف. وانضم إبراهيموفيتش (33 سنة) إلى العديد من النجوم في المتحف أمثال توني باركر وسيباستيان لوب. وقال اللاعب الملقّب بـ”إبرا” خلال تكريمه إن “الحصول على تمثال من الشمع في متحف غريفن، يمنحني شعوراً لا يصدق”. ورداً على سؤال عن الخطوة التالية التي يتوق إليها، أجاب: “الخطوة التالية؟ لا أعلم… ربما استبدال برج إيفل بتمثال إبراهيموفيتش”. وكان اللاعب المعروف بغروره الذي يصل حد العجرفة، في مزاج جيّد خلال حفل إزاحة الستار، حيث كان يضحك ويمزح على غير العادة.
ونشر على حسابه في “إنستاغرام” صورة تجمعه بتمثاله، معلقاً عليها: “‘انتهزت الفرصة لالتقاط صورة سيلفي مع نفسي في متحف غريفن في باريس. النسخة التي على اليمين مصنوعة من الشمع، بينما التي على اليسار، مصنوعة من الحديد”.

 

دموع الفرح تعيد لك التوازن

برلين / دويتشه فيله
تعكف طبيبة نفسية في جامعة ييل الأميركية المرموقة على دراسة ظاهرة «دموع الفرح»، وهي ظاهرة فريدة من نوعها، ذلك ان الإنسان يقوم بعمل شيء يناقض ما يشعر به، بحسب الباحثة النفسية. وتقول الطبيبة أوريانا آراعون، التي أشرفت على الدراسة انها تهتم بما يسمى بــ«التعابير المزدوجة» والتي تقصد بها تلك التعابير عن المشاعر الايجابية بطرق هي اصلاً للمشاعر السلبية، والتي تعتبر «دموع الفرح» ابرزها. وتستنتج الطبيبة النفسية من دراستها بأن «دموع الفرح» هي آلية لا شعورية يقوم الجسم باللجوء اليها في حالات الفرح او السعادة المفرطة، وذلك من اجل اعادة التوازن الى الحالة النفسية والشعورية للانسان، وذلك من خلال تحفيز رد الفعل المضاد للسعادة، وهو في هذه الحالة ذرف الدموع.

 

بيوت سكنية تحت الماء فـي دبي

طرحت شركة «بريفيليج» للاستشارات العقارية، أول فلل سكنية تحت الماء للبيع ضمن مشروع جزر العالم في دبي، بأسعار تبدأ من 5 ملايين درهم، حسبما أفادت صحيفة «البيان» الإماراتية.
وتتكون الفلل التي تمتد على مساحة 1700 قدم مربع، من ثلاةث طوابق وسيكون الطابق السفلي تحت الماء، وتقع ضمن مشروع جزر قلب أوروبا الذي تطوره شركة «كليندينست» الألمانية، والذي سيشهد أيضا أمطارا وثلوجا في شوارعه وجسورا عائمة. إذ يعتمد المشروع على تقنية ثورية لتغيير المناخ إلى درجات مشابهة للطقس السائد في أوروبا عن طريق تخفيض الحرارة بشكل كبير فتتساقط الأمطار والثلوج لتغطي الشوارع والأرصفة والساحات العامة. وطرحت شركة بريفيليج الفلل تحت الماء للبيع بداية الأسبوع الجاري بعدما اشترتها من المطور، وستتوفر أمام المشترين بأقساط دفع مرتبطة زمنيا بتاريخ اكتمال المشروع المتوقع بحلول عام 2017.