ملادينوف يكشف خلال تقريره السنوي ان العراق يمر بأزمة اقتصادية خانقة

21 فبراير، 2015
42

 

وصف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العراق بالخانقة، مشيراً إلى أن انخفاض أسعار النفط ليس هو التحدي الوحيد بل هناك اعداد كبيرة من النازحين، وحرب شرسة يخوضها العراق ضد تنظيم “داعش” الارهابي، ناهيك عن ضرورة ملحة لإعادة الحياة لمدن كبيرة بعد تحريرها من سيطرة الإرهاب مؤخراً.

 

وقال نيكولاي في تقريره السنوي الذي قدمه إلى مجلس الأمن مؤخراً، إن “حكومة بغداد تواجه تحديات إضافية تتعلق بضيق الأوضاع المالية رغم نجاح البرلمان في تمرير الموازنة السنوية لعام 2015”.

 

وأشار إلى أن “الحكومة لجأت إلى ما يعرف بالإنفاق المقيد بسبب انخفاض عائدات النفط”.

 

وتابع، أن الأمر “الأكثر إلحاحاً هو حاجة السلطات العراقية والأمم المتحدة إلى مضاعفة الجهود لدعم أكثر من مليوني نازح أجبروا على ترك منازلهم منذ كانون الثاني”، مذكراً مجلس الأمن بخطورة الوضع على الأرض “إذ يحتاج 5.2 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية، منهم 2.25 مليون عراقي، والبقية من اللاجئين السوريين”.

 

وبيّن أيضاً، أن “عدد سكان إقليم كردستان الآن زاد نحو 30 في المئة بسبب تدفــــق النازحين واللاجئين”.

 

واوضح، انه “على رغم مبادرات استـــيعابهم من قبل المجتمعات المحلية في كل أرجاء البلاد فإن ثلث النازحين داخلياً في المناطق التي يمكن الوصول إليـــــها يعيشون في مبان غير مكتملة ومهجورة وملاجئ موقتة ومساكن عشوائية، حيث يعيشون أوضاعاً هشة للغاية ويعتمدون على المساعدات من أجل البقاء”.

 

وحذر نيكولاي من “إيقاف أو تقليص نسبة 60 في المئة من العمليات الإنسانية في العراق ما لم يصل التمويل اللازم لها في الأسابيع القليلة المقبلة”، مبيناً أن “الإمدادات الغذائية ستتوقف في منتصف آيار ما لم يصل التمويل اللازم لها قبل نهاية آذار، وستتوقف كذلك إمدادات الأدوية الأساسية في نهاية آذار”.

 

 

وقال ممثل الأمم المتحدة “نحن في حاجة عاجلة إلى 150 مليون دولار لدعم النازحين، إن الاحتياجات اللازمة لإنقاذ الأرواح والحماية هائلة, ومن المرجح أن تزداد”.

التصنيفات : تقارير وتحقيقات