مركز المرايا للدراسات والاعلام يعقد جلسته البحثية الثالثة تحت عنوان (مابعد داعش)

23 فبراير، 2015
45

 

عقد مركز المرايا للدراسات والاعلام في النجف الاشرف الجلسة البحثية الثالثة تحت عنوان مابعد داعش للباحث عقيل الخريفي والتي سلط الباحث من خلال دراسة استشرافية مابعد داعش ومستقبل داعش في العراق وسوريا وسط حضور مميز من منظمات مجتمع مدني ومثقفين واعلاميين , وشهدت الجلسة مداخلات الحاضرين وآراءهم حول مستقبل وجود داعش في العراق وسوريا.

وقال مدير مركز المرايا للدراسات والاعلام ورئيس منتدى الحوار المدني حيدر الزركاني ” عقد منتدى الحوار المدني والمنبثق عن مركز المرايا للدراسات والاعلام وهو منتدى نصف شهري الجلسة البحثية الثالثة تحت عنوان ( ما بعد داعش)  الارهاب وتطورات المنطقة للمحاضر الاستاذ الاكاديمي عقيل الخريفي والذي يعتبر موضوع الساعة والشغل الشاغل لدول المنطقة لما تشهده من تداعيات امنية وسياسية واقتصادية بسبب وجود هذا التنظيم في مختلف بلدان المنطقة وهو الشغل الشاغل لدول العالم كافة , وجائت محاضرة اليوم بدراسة استشرافية من خلال دراسة الواقع الحالي ورؤية الباحث المستقبلية لوجود هذه التنظيمات الارهابية المتطرفة في المنطقة ومستقبل الواقع الامني والسياسي للدول التي تعاني من هذه التنظيمات “.

 

من جهته اكد الباحث والاكاديمي عقيل الخريفي على ان ” مايقوم به مركز المرايا للدراسات والاعلام يعتبر خطوة رائدة في مجال عقد الندوات والمحاضرات البحثية التفاعلية والتي من خلالها يتم طرح الافكار المهمة والجديدة من اجل النهوض بواقع المجتمع من خلال مناقشة الامور المهمة والظروف الاستثنائية للبلد والتي تشهد تخندقات واضطرابات امنية وسياسية , فباشر مركز المرايا للدراسات والاعلام من خلال منتدى الحوار المدني بطرح البحوث والدراسات الاكاديمية والتي من شانها ايجاد الحلول الواقعية والعملية للمشاكل التي يمر بها البلد “.

واضاف الخريفي ” انني لاحظت خلال هذه الجلسة وجود التفاعل والانسجام من قبل الحاضرين وذلك من خلال طرح افكارهم ومناقشاتهم للبحث المطروح وهذا دليل على وجود الحس والشعور بالمسؤولية الوطنية من الحاضرين بالقضايا المعاصرة التي يعاني منها العراق بشكل خاص والامة الاسلامية بشكل عام”.

 

من جانبه الصحفي حسين الكعبي قال” ان المحاضرة قيمة ونحن اليوم بحاجة الى بحوث مشابهة كون الوضع الراهن يتطلب منا مواجهة هذه التنظيمات الارهابية المتطرفة فكرياً واعلامياً وعسكرياً وايجاد نظرة استشرافية للمستقبل” مضيفاً انه ” يجب على الجميع تكريس الجهود لمحاربة هذه الحركات التطرفة فكريا واهمها تنظيم داعش خشية تمددها لمناطق اوسع وكذلك لكشف زيف ادعائها بالانتماء الى الاسلام على الرغم مما كشفته افعالهم البعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الاسلامي وبراءته منهم”.  

واشار الكعبي الى ” الوقفة الجماهرية الكبرى للتصدي لهذه الجماعات التكفيرية والمتجسدة في الحشد الشعبي ومساندتها للقوات الامنية وتحرير اغلب المناطق من سيطرة داعش , وجهود الصحفيين والاعلاميين بنقل انتصارات الحشد الشعبي والقوات الامنية وتحطيم الصورة الكاذبة التي صنعها التنظيم حول قدراته العسكرية وقوته التي لاتقهر فاصبحت اليوم عبارة عن اكاذيب لايصدقها حتى اتباعه “, لافتاً الى وقفة الباحثين والاكاديميين لاتقل شاناً وانما لها الدور الكبير والاساسي بكشف حقيقة هذه التنظيمات المتطرفة واسباب نشوئها والدول الداعمة لها , وجعل هذا الموضوع محوراً للنقاش الموضوعي والعلمي المبني اسس عقلانية وتعريف المجتمع بخطورة وزيف افكار وادعاء هذه التنظيمات “.

ودعا الكعبي ” منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية الى اخذ دورها في نشر ثقافة التعايش السلمي والسلم الاهلي ونشر ثقافة لغة الحوار بين افراد ومكونات الشعب العراقي”.

اما الناشط المدني هادي السلامي قال “ان محاضرة اليوم تعتبر في غاية الاهمية كونها تناولت احد اهم القضايا المعاصرة وظهور حركات متطرفة تلبس ثوب الارهاب والتمرد والتي استخدمتها القوى الاجنبية لضرب الاسلام والمسلمين فاننا نجد انفسنا اليوم امام تحديات دولية كبيرة لعل ابرزها ما ظهر مؤخراً من تصريحات مختلفة لبعض السياسيين من الدول المجاورة علناً باحتضانها لهذه الحركات المتطرفة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها , وهذه تعتبر حقائق تدل على تورط العديد من دول المنطقة في صناعة هذه المجاميع الارهابية وظهورها على الساخة الاقليمية والدولية”.


 

 

 

التصنيفات : تقارير وتحقيقات