انعقاد المؤتمر التكريمي لطلبة العلوم الدينية المجاهدين في النجف الاشرف

23 فبراير، 2015
104

 

 

النجف الاشرف-حيدر الرماحي

 

اكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي خلال المؤتمر التكريمي الاول لطلبة العلوم الدينية المشاركين في الحشد الشعبي المنعقد برعايته “ان انعقاد هذا المؤتمر هو دعم لطلبة الحوزة العلمية الشريفة المشاركين في سوح الجهاد وتكريمهم معنويا لاهمية مايقومون به من ادوار عقائدية وتعبوية “.

 

وقال القبانجي ان “هناك جهات اجنبية تعمل على ادامة الحرب والتمديد في اجلها ونحن سنعمل على حسم المعركة قريبا ان شاء الله, مضيفا ان “الشيعة في تاريخهم الطويل لا يعرفون الهزيمة ولا التراجع”, مشيراً الى ان “الشيعة لا يفكرون بالهيمنة على الاراضي المحررة بمقدار ما يفكرون باعادة الحقوق لاهلها”.

السيد القبانجي اكد ان الدولة مسؤولة عن التامين المادي للحشود الشعبية سواء على مستوى التسليح او الاعتراف الرسمي

هذا وكان سماحته قد افتتح الحديث بكلام الامام الحسين (ع) حين قال (اللهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان او طلبا لشيء من فضول الحطام وانما لنري المعالم من دينك ويأمن المظلومون من عبادك)

فيما اشار سماحته الى ان النجف فتحت ابوابها لجميع المتضررين من الشيعة والسنة والايزديين والمسيحيين.

 وفي شأن ذي صلة اكد سماحته ان المجتمع الدولي يعمل على ان لا تكون الارادة العراقية هي الحاسمة بل يكون القرار بيدهم.

داعيا المجتمع الدولي الى ان يعيد النظر في سياسة التعامل مع الواقع العسكري والامني في العراق مؤكداان من الخطأ انتظارهم وتخطيطهم العمل على توازن القوى بهدف ديمومة الحرب.

واضاف قائلا: سنعمل على ان تكون الارادة العراقية هي الحاسمة.

فيما اكد ان المقاتلون المجاهدون سيكنوا هم الاول في الاستماع لتوجيهات المرجعية الدينية كماهم لاول في تلبية ندائها

هذا واشد سماحته بموقف الشعب العراقي الذي تقدم دفاعا عن المقدسات وجميع المؤسسات التي ساندت الحشد الشعبي.

مشيدا بالدعم المعنوي والتسليحي والخبراتي الايراني عبر التنسيق الرسمي بين البلدين.

من جانب اخر دعا سماحة الشيخ علي النجفي في الكلمة التي القاها نيابة عن المرجع الديني الشيخ بشير النجفي(دام ظله) المسؤولين الى تهيئة ما يحتاجه المجاهدين مشددا على الشعب ان يقدموا ما بوسعهم ايضا وقال: على الناس ابداء التعاطف مع الجرحى وعوائل الشهداء الشيخ قيس الخزعلي امين عصائب اهل الحق اكد خلال كلمته ان هذه المعركة التي نخوضها ضد عصابات داعش التكفيرية ليست انتفاضة ولا ثورة وانما هي مقاومة وقائدها هو المرجعية الدينية. عادا الاتهامات التي توجه للحشد الشعبي هي بسبب الحقد الدفين للشعب العراقي والشيعة. مقدما الشكر لامام جمعة النجف لرعايته المؤتمر وادامة الروح المعنوية. من جهته اكد السيد عبد اللطيف العميدي في كلمته عن سرايا انصار العقيدة ان طلبة الحوزة العلمية واساتذتها كان لهم الدور الكبير والبارز في التواجد في الخطوط الامامية كمقاتلين ومبلغين. داعيا الحكومة العراقية الى دعم سرايا الدفاع عن الوطن ومقدساته ولجم الاصوات الناشزة. من جهته استنكر الشيخ حسن الشمري في كلمته عن مؤسسة شهيد المحراب(قده) الاصوات المعادية للحشد الشعبي التي تحاول المساس بالمجاهدين. فيما اكد الشيخ فرحان الصالحي عن هيئة الارشاد في الحشد الشعبي ان المبلغ اليوم يمثل مشاورا تربويا وصديقا حميما لاخوته المجاهدين ويتخذ منهم اصدقاءا يثقون به ويستشيرونه في صغير الامور وكبيرها.

 

هذا فيما قدم المؤتمر هدايا تكريمية لعشرات السادة المبلغين الذين شاركوا في الساحات الجهادية والذين مثلوا سرايا عاشوراء وانصار العقيدة وعصائب  اهل الحق والمكتب العقائدي للحشد الشعبي.


التصنيفات : تقارير وتحقيقات