إلهام المدفعي: ناظم الغزالي من أوّل المشجّعين لي

25 فبراير، 2015
13

إلهام المدفعي مغنّ وعازف عراقي، يستخدم الدمج بين عزف الغيتار الغربي والأغنية الفولكلورية العراقية.

في الخمسينيات من القرن العشرين كان تلميذاً في مدرسة نجيب باشا الابتدائية في الأعظمية وكان هاوياً للموسيقى ومتميزاً على بقية الصبية في تلك المدرسة في درس الموسيقى والنشيد، و قد سكنت عائلته في شارع طه في منطقة الأعظمية في بغداد.
ولد إلهام المدفعي في بداية الأربعينات من القرن الماضي في بغداد، وقد بدأ نشاطة على آلة الغيتار منذ الثانية عشرة من عمره، وهو من الأوائل الذين قاموا بعمل فرقة موسيقية في العراق عرفت باسم الأعاصير. انتقل بعدها إلى انكلترا لدراسة الهندسة.

 

انضمّ إلهام هناك مع فرقة موسيقية في البيت البغدادي في لندن وعاد إلى بغداد عام 1967 وقام بتشكل فرقته الموسيقية حيث كان يدمج بين عزف الغيتار الغربي والأغنية الفلكلورية العراقية ، و كانت هذه بدايته الحقيقية حيث عزف في مطعم صحارى و أصبح من مشاهير المغنين في بغداد و قد حاول الكثيرون تقليده ،ولكن دون جدوى.
غادر العراق في 1979 وجال العالم مع أسلوب الموسيقى الذي ابتكره. عاد مرة أخرى إلى العراق في 1991 وقام بتأسيس فرقته الموسيقية التي عرفت باسمه “إلهام”.
غادر إلهام العراق عام 1994 ، وذلك بعد أن اشتهرت أغانية بين ملايين العراقيين في المنفى فضلا عن ملايين العرب خصوصا في لبنان وفي الأردن.
بعد النجاح الكبير الذي حققة من خلال قرص قيثارة الذي أنتجه، قرر إلهام العودة من الولايات المتحدة والعيش في عمان قرب محبيه وسامعيه.
“فنون المدى” حاورته عن مشواره الفني في سياق اللقاء الآتي.
*هل للفنان الراحل ناظم الغزلي دور في حياتك؟
– الفنان الراحل ناظم الغزالي من أول المشجعين لي ، كنا نذهب لنادي الميناء وكان يأتي ويغني ويجلس بين العوائل ،الغزالي جزء من التراث العراقي.
*ماذا أضفت للأغنية العراقية؟
– دافعت عن الاغنية العراقية بحنجرتي وكيتاري ووصلت بها مصاف الألحان العالمية وغنيت الاغنية العراقية في أكبر المهرجانات العالمية.
*أغانٍ لها الفضل في شهرتك؟
– كثيرة الحقيقة مثل ” مالي شغل بالسوك مريت أشوفك عطشان حفنه سنين واروى على شوفك” و” أشكر بشامة”،”فوك النخل” ،طالعة من بيت ابوها” ،”بين العصر والمغرب” .
*وما تأثير عمّان وبيروت عليك؟
-عشت عشرين سنة في عمان وهي مدينة هادئة نظيفة وفيها بناء جديد ، ولكن تركيبة بيوت عمان رتيبة التصميم ،أما بالنسبة لبيروت فهي مدينة معروفة بعطائها الفني ويستطيع الفنان أن يعيش ويبدع فيها.
*وبغداد؟
-بغداد قصة أخرى ،فهي المدينة والنهر والجرف ،بغداد هي الحياة.
*كيف تعوّض فقدان زوجتك؟
-شعرت بالفجوة الكبيرة ،وحياتي اختلفت بعدها. أم محمد رحمها الله لا يمكن تعويضها.
*ابنك محمد فنان أيضا؟
-ابني إعلامي وممثّل ،وقد مثّل في عمل درامي كوميدي “عصمان في رمضان” و دوره كبير فيه ،ولديه تسجيلات وأنا نصحته أن لا يستمر بموضوع الكوميديا .
*معروف عنك أنك تحب الرسم ،فمن يعجبك من الفنانين التشكيليين؟
جواد سليم، وعمي الرسام محمد صالح زكي توفيق ،وفائق حسن.
*َأي الأندية الرياضية تشجّع ؟
-برشلونة .
*اسم إلهام للرجال نادر، صح؟
– لا، فقد كان صديقي في المدرسة اسمه إلهام ممّو.
*أكثر مطرب أثّر فيك بالطفولة؟
-ناظم الغزالي
*لو لم تكن فنانا فماذا ستكون؟
-مهندساً معمارياً.
*ما المبنى الذي تحنّ له في بغداد؟
-أحنّ إلى عمارة المرادية مقابل وزارة الدفاع ، إذ فيها شيء من الموسيقى ،لقد كان ذلك في الخمسينات من القرن الماضي.
*كلمة أخيرة؟
-محبتي الكبيرة للعراق ولجمهوري أينما كان .