في مثل هذا اليوم: ولادة الشاعر أبوالقاسم الشابي

25 فبراير، 2015
7

في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من شباط ولد الشاعر التونسي الخالد أبوالقاسم الشابي الذي عرف باسم شاعر الخضراء.
، ورغم وفاته في سن مبكرة عن 25 سنة، تحديدًا في 9 تسرين الاول 1934، إلا أنه ظل من الشعراء الثوريين الخالدين بقصائده الرائعة، ولاسيما القصيدة الأشهر التي يعرفها العامة قبل المثقفين التي يقول في مطلعها :«إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر.. ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر».
وكان والد الشابي، الشيخ محمد الشابي، قد قضى حياته الوظيفية في مختلف المدن التونسية، ففي 1910 عين قاضيًا في سليانة، ثم في قفصة في العام التالي، ثم في قابس سنة 1914، ثم في جبال تالة في 1917، وقد تخرج أبوالقاسم الشابي في جامعة الزيتونة، أعرق الجامعات العربية، ولم يكن يعلم حينها أن قلبه مريض، وظهرت عليه أعراض المرض واضحة في 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبوالقاسم الشابي التوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً يستشير طبيباً في ذلك، وذهب «الشابي» برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري، الذي حذر الشابي من عواقب الإجهاد الفكري والبدني، لكن «الشابي» امتثل لرغبة أبيه وعقد قرانه وقضى صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفيًا، وكان يصحبه أخوه محمد الأمين، ثم عاد بعد ذلك إلى توزر.
ويتميز شعر «الشابي» بالرومانسية وعمق المعنى مع سهولة معجمه اللغوي، ومن قصائده المغناة قصيدة «إرادة الحياة» و«إلى طغاة العالم»، غناء لطيفة، و«اسكني يا جراح»، غناء أمينة فاخت وأبوبكر سالم بلفقيه، و«عذبةٌ أنت»، غناء المطرب محمد عبده، وقد توفي في مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في التاسع من أكتوبر 1934، ونقل جثمانه إلى توزر ودفن فيها.