امام جمعة النجف الاشرف: الانتصارات التي حققتها القوات العراقية والحشد الشعبي كانت بايدي عراقية

6 مارس، 2015
14

 

النجف الاشرف- حيدر الرماحي

 

اكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي ان الانتصارات التي حققتها القوات العراقية والحشد الشعبي كانت بايدي عراقية وهذا دليل على ان العراقيين قادرون على ازاحة داعش وقال: استبشروا يا اهالي نينوى فقد جائتكم الرحمة فاعراضكم واموالكم مصونة ولا نقاتل الا من يقاتلنا.

وقال القبانجي ان “الانتصارات في تكريت كانت بايدي عراقية وهذا ليل واضح على ان العراقيين قادرون على ازاحة وسحق زمر داعش، مشيرا الى الهزيمة التي لحقت بعصابات داعش وهروبها الى سوريا وتركيا”.

واكد ان “بطولات الحشد الشعبي والقوات الامنية ترفع الرأس وتحقق الامال للمظلومين وقال: نحن الشيعة رحمة للعالمين وشعارنا الرحمة وهدفنا تحرير الانسان وحفظ الدين والدفاع عن العراق. وخاطب اهالي نينوى قائلا: استبشروا يا اهالي نينوى فقد جائتكم الرحمة واعراضكم وواموالكم مصونة ولن نقاتل الا من يقاتلنا”.

فيما دعا سماحته الى “احتضان النازحين الذين نزحوا من تكريت مقدما الشكر للحكومة العراقية الوزارات المختصة وغير المختصة والهلال الاحمر على احتضان الالوف من النازحين”.

من جانب آخر اكد سماحته ان “لقاء ممثل الامم المتحدة في العراق بالامام السيد السيستاني(دام ظله) له مداليل عديدة مشيرا الى رسالة الامام السيستاني(دام ظله) للعالم في التعايش السلمي للعراق في داخله ومع جواره والعالم مؤكدا ان هذه هي رسالة الاسلام ورسالة التشيع”.

وفي شأن آخر اشار سماحته الى الهجوم الممنهج اللااخلاقي واللاديني على مدينة النجف الاشرف قائلا: نحن نشهد منذ سنوات عملا ممنهجا لادخال الفساد واسقاط قدسية المدينة المقدسة وسرقة شبابها مضيفا: هناك عمل ممهج ومدروس ومدعم باتجاه هتك حرمة النجف الاشرف كما في فعالية عيد الحب في شارع الروان وسباق الدراجات النسوية الخليعة. معتبرا ذلك بالعمل المخطط وتقف ورائه جهات واضحة مسؤولة في النجف تعمل على دعم الفساد ومحاربة الدين ليل نهار. مؤكدا ان هذ الهجوم تقف ورائه دول وغايات كبرى.

واضاف: نحن نستنكر هذا العمل ونبرأ الى الله منه وننكر المنكر.

وفي شأن المفاوضات الايرانية الامريكية والاستياء الصهيوني من ذلك اكد سماحته ان “ايران لها الحق في امتلاك الطاقة النووية كما باقي الدول متسائلا عن سبب حرمان الشعوب الاسلامية من الطاقة النووية”.

مشيرا الى “استياء اسرائيل من التفاوض الذي يراد منه حل الازمة في المنطقة كما هو في الافق”.

وقال: نعتقد ان شعوب العالم تريد حلول سلمية ولاتريد الحرب واي اتجاه يعطي حقوقها فهو اتجاه صحيح.

وحول ذكرى شهادة الزهراء(ع) اجاب سماحته عن شبهة سبب تقديسنا للزهراء(ع) وهي بهذا العمر.

مؤكدا سماحته ان هذا التقديس والمنزلة ليست اجتهاد ولا رؤية مذهبية من الشيعة وانما هو حديث ومنزلة خصها بها رسول الله(ص) ووردت الاحاديث عن منزلتها(ع)  في كتب الشيعة وصحاح اهل السنة ايضا، حيث ورد عن الرسول (ص) ( يغضب الله لغضبها)، (من اذاها فقد اذاني) ، (ام ابيها)..  وهكذا العديد من الروايات والاحاديث المتفق عليها.

وفي اجابة اخرى اوضح سماحته  ان موضوع القدسية للسيدة الزهراء(ع) لا يواجه مشكلة في الفكر الديني فالنبوة سر، والامامة سر، والقدسية سر الهي.

 

فيما اكد سماحته ان التشكيك بقدسيتها (ع) تشكيك في مجمل الفكر الدينية وتشكيك بكلام الرسول (ص) وتشكيك بالايات القرانية.

الكلمات المفتاحيه :