الصدر يجيب على التساؤلات حول زيارة السفير الأمريكي لمحافظة النجف الاشرف

7 مارس، 2015
16

 

 اجاب سماحة السيد مقتدى الصدر على سؤال حول زيارة السفير الأمريكي لمحافظة النجف الاشرف ودخوله لمرقد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وجاء فيه.

 

بسمه تعالى

سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (دام عزه)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قبل ايام قلائل طرق اسماعنا بان سفير دولة الارهاب وراعيته قد جاء الى النجف الاشرف ودخل حرم الامام عليه السلام بدعوة من احد الشخصيات في النجف الاشرف.

ومن العجب انه لم يستنكر احد تلك الزيارة بل كان الامر اكثر من العادي ورُحب به. ونُسيت كل المواقف التي وقفتها امريكا ولا زالت تقفها ضد العراق وغيره من دول العالم الاسلامي.

نرجو من سماحتكم بيان رأيكم في تلك الزيارة.

حسين اسماعيل الشمري

_____________________

بسمه تعالى

لنا على ذلك عدة تعليقات

اولاً:- ارأب بل اجل اهالي النجف الاشرف الكرام ان يقدموا له دعوة واطالبهم بالاستنكار حفاظاً على سمعة مدينتهم المقدسة.

ثانياً:- على الجهات المختصة الرسمية في النجف الاشرف استنكار ذلك بل والاعتذار عن تلك الزيارة لامين الله علي امير المؤمنين (ع) وللمراجع الاعلام الاحياء منهم والاموات.

ثالثاً:- ان العجب كل العجب من عدم استنكار من ينتمون للنهج الجهادي.. لذا اطالبهم بجمع تواقيع مليونية لاستنكار ذلك… وخصوصاً انا كنا قد امرناهم بالتظاهر في مثل تلك الزيارة ويزاد ذلك حرفياً اذا كان في النجف الاشرف.

رابعاً:- زيارة تلك الشخصية الارهابية يراد منها ايصال عدة رسائل:-

1-التقارب الامريكي الشعبي وهو كاذب لامحالة ومن هنا اعلن برائتي امام الله وامام الشعب من تلك الزيارة المشؤومة.

2-انها فرض نفوذ للمحتل الامريكي في تلكم المحافظة.. ومن هنا اقول:- انه لو تكررت الزيارة ساحتفظ بالرد لنفسي.

خامساً:-دخوله لحرم امير المؤمنين (ع) وطرد زواره كانت الطامة الكبرى… ومن هنا لابد لاهالي النجف الاشرف اعلان الحداد الشعبي ولننشر السواد لثلاث ايام.

وليعلم الجميع ان السفير ودولته هو المسبب الرئيسي لما يعانيه العراق من ويلات الارهاب الذي جاء بعد احتلاله لاراضينا المقدسة وكل ما سال من دماء وما زالت تسيل من دماء المدنيين والمجاهدين من الحشد الشعبي بل والجيش والشرطة العراقية هي برقبتهم وبسببهم… وهم لا زالوا يدعمون الارهاب والتطرف والمليشيات الوقحة فالتفتوا الى ذلك رجاءً.

مقتدى الصدر

 

15 جمادى الاولى 1436