فتوى الامام السيستاني وانتصار ارادة الخير على ارادة الشر – طاهر الموسوي

10 مارس، 2015
34

 

من يقرأ التاريخ حتى لو كانت قرائته عابرة تتجلى امامه حقيقة واحدة برغم من البعد المكاني والزماني واختلاف الامم والشعوب وأختلاف القادة والمصلحين والشخصيات ، هذه الحقيقة ؟ هي انتصار الحق على الباطل والخير على الشر والمظلوم على الظالم ولو بعد حين.

وانا اشاهد ما يحدث في بلدي العراق من احداث اجد انها حلقة من سلسلة طويلة من حلقات المؤامرات تدار من الاقبية المظلمة ضد الانسانية والسلام والحياة الامنة حتى يومنا هذا والتي تهدف الى تحقيق الاهداف الملعونة لبارونات المال وتجار السلاح ولا ننسى اصحاب دكاكين الدين واحباره الذين اتخذوا من الدين صنعة وحرفة بعيدة كل البعد عن الدين ولو كان على حساب معاناة البشر والبشرية وقتل الحياة وسلب البسمة من شفاه الاطفال وبيع الوطن.

ان ما يحدث في بلدي العراق اليوم مؤامرة تريد ان تقتل العراق كل العراق وتقطيع اوصاله الى دويلات صغيرة يتصورون ان دولة الشيعة فيها ستكون الاضعف كونهم يعولون على شي واحد هو اختلاف القيادات الشيعة فيما بينهم ، ولكن اين العقلاء؟ اين اصحاب الالباب؟ اين من يدعي انه يمثل ارادة الخير والاصلاح؟ اين من يدعون انهم ينتمون الى مدرسة الاسلام المحمدي والتشيع العلوي الاصيل هذه المدرسة التي علمتنا ان نقف امام الظلم والطغات وتقديم الارواح فضلا عن الاموال دون الدين والوطن؟.

وللاسف الشديد اجد في بلدي العراق الكل يبحث عن شيء واحد فقط !! هو الحصول على حصة الاسد في جمع الغنائم الى حزبة وجماعتة ولو وكان هذا على حساب جارة واخية في الوطن والدين والمذهب .

اليوم نحن امام مؤامرة كبرى للقضاء على هوية العراق وذلك من خلال زرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد والدين الواحد والمذهب الواحد ، هذه المؤامرة تدعم وتمول من حكام عرب في دول خليجية وتسلح من قبل جماعة الاقبية المظلمة وتنفذ عبر شذاذ الافاق الذين اتخمت عقولهم بفتاوى تحل لهم قتل وسبي وحرق الانسان بعيدا عن الانسانية والدين الاسلامي الحنيف الذي يدعوا الى السلام والرحمة.

ولكن وكما مرت علينا عبر احداث التاريخ وضرورة انتصار الحق على الباطل والخير على الشر والمظلوم على الظالم ولو بعد حين ، نجد اننا امام انتصارات كبير سوف تتحقق للعراق بايادي ابناء العراق الذين لبوا نداء الوطن والمرجعية العليا في قوات الحشد الشعبي بعد فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها المرجع الاعلى الامام السيد علي السيستاني فكانت الصاعقة والعذاب الذي سوف يقضي على جميع المؤامرات التي تحاك على بلد الانبياء والمعصومين والاولياء من الداخل والخارج ان شاء الله تعالى.

 

 

للتواصل

E-mail : mosawi_t@yahoo.com

طاهر الموسوي 

التصنيفات : مقالات الرأي