جئناكم بالسلام والرحمة – طاهر الموسوي

10 مارس، 2015
38

 

تتعالى الاصوات خصوصا هذه الايام من بعض الابواق التي لم تنفك في محاربة التجربة العراقية الجديدة وتعمل بكل ما أوتيت من قوة وبشتى الوسائل والطرق الشيطانية الى ارجاع العراق الى ما قبل 9/4/2003  والعودة بالبلد الى زمن الحروب والسجون والغازات السامة والمقابر الجماعية وحكم العشيرة وتسلط الفرد الاوحد وقائد الضرورة.

من هنا نجد تصاعد وتيرة اشعال وافتعال الازمات منذ اليوم الاول لسقوط الصنم في بغداد وحتى هذا اليوم ولم ولن يستريحوا حتى تحقيق حلمهم البائس في عودة البعث وازلامه وتسلط الاقلية لحكم الاغلبية ، من هنا نجد ان دول كانت ولا تزال لا تريد الخير للعراق وشعبة تعمل عبر اصابع تحركها تاره عبر تازيم الوضع السياسي واخر عبر عمليات ارهابية تنفذ من قبل مجرمين محترفين ونتحاريين يقتلون الناس في الاسواق ودور العبادة ، ولم يكتفوا بهذا بل انهم شاركوا في تسليم مدنهم الى التنظيمات الارهابية استحلت كل المحرمات من قتل وسبي وتهجير العوائل الامنة وسرقة وحرق الممتلكات وتخريب البنى التحتية وتحطيم اثار عمرها اكثر من اربعة الاف عام ، وتاره اخرى عبر اشخاص مدفوعي الثمن ومطلوبين للعدالة وفق المادة 4 ارهاب يطلون علينا يوميا  من على بعض شاشات القنوات الفضائية الممولة من دول الشر ( قطر والسعودية).

 

 وهاهم اليوم يشاركون في ديمومة بقاء هذه التنظيمات وعدم تمكين القوات الامنية والحشد الشعبي ومقاتلي عشائر المناطق في تحرير الاراضي والمدن من هؤلاء المجرمين من خلال بث الرعب في نفوس الاهالي وتشوية الصورة الحقيقية للقوات التي تريد تخليصهم من كابوس المجاميع الارهابية وعودة الحياة والامن والسلام ، ولا ننسى الدعوات المتكررة للمرجعية العليا المتمثلة بالامام السيد علي السيستاني في عدم الاعتداء حتى على عوائل الارهابيين الذين يحملون السلاح بوجة الحكومة ويقاتلون في صفوف داعش الارهابية ، ولكن ما حصل وسوف يحصل في الايام القليلة المقبلة والتي اثبتت وسوف تثبت بكل وضوح ان ابناء القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي ومن يقاتل في صفوف الحكومة لا يحملون سوا السلام والرحمة اليهم .

 

 

للتواصل

E-mail : mosawi_t@yahoo.com

طاهر الموسوي face Book :

Mob : 009647809113536

 

 

التصنيفات : مقالات الرأي