حناجر ذهبية تصدح: (لبيك ياعراق) هذا ما يهتف به الاعلاميون والصحفيون في كربلاء المقدسة // تقرير: زين العابدين السعيدي – كربلاء

14 مارس، 2015
3

 

نظمت نقابة الصحفيين العراقيين فرع كربلاء المقدسة وقفة تضامنية مع الجيش العراقي الباسل ومؤازرته، منطلقة من مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). وقد شارك العديد من الاعلاميين في هذه الوقفة الداعمة لقواتنا المسلحة وأبطال الحشد الشعبي الغيارى، وهم يخوضون معارك الشرف لتطهير العراق من دنس عصابات (داعش) الارهابية والتكفيرية.

 ومن أرض الطف الحسيني الخالد مدينة إمام الثائرين وأبي الأحرار والشهداء (عليه السلام) يعلن الإعلاميون والصحفيون في محافظة كربلاء المقدسة في وقفتهم هذه عزمهم الأكيد، واستعدادهم الكامل لأي واجب يكلفون به، ملبيين نداء المرجعية الكبرى، ونداء العراق الحبيب عراق الجميع ووطن الحياة والحب والجمال، وطن الشرف والكرامة والمقدسات، وطن النور والإباء والعز والكبرياء، الوطن الشامخ والأبهى والأسمى على مر العصور والدهور.

قالوها مدوية، وليعلم الجميع هيهات أن يضيع العراق، ومن كل حبة رمل من ترابه الطهور ينطلق رصاص الحق المبين، ومن كل سعفة من سعفات نخيله الباسق تنقض صقور البطولة على الأعداء، ومن تآمر معهم ضد وطنه وشعبه؛ لتمحق معهم خفافيش الظلام والشر، فهب أبناء العراق الأوفياء يتزاحمون على ساحات الجهاد والتحدي والبطولة؛ ليطهروا كل شبر عراقي من دنس الارهاب.

 لقد أبلى الصحفيون والإعلاميون في كربلاء المقدسة بلاء حسناً في رسالتهم الاعلامية الوطنية الشريفة بالقلم والفكر والصوت والصورة في الصحافة والاذاعة والتلفزيون.

 ها هم اليوم يقفون الى جانب إخوانهم في القوات المسلحة في خندق واحد، ويقدمون أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن العراق ضد العصابات الإجرامية، هو عهد العراق بهم وبأوفياء وأمناء وأصلاء هذا الشعب البار لوطنه.

 وفي لقاء مع الأستاذ نعمة عبد الكريم رئيس فرع نقابة صحفيي مدينة كربلاء المقدسة تحدث قائلاً:               

 في الوقت الذي نثمن فيه الدور الكبير الذي يضطلع به مقاتلونا الأشاوس الرابضون في جبهات القتال، يقف اليوم صحفيو وإعلاميو كربلاء المقدسة وقفتهم المعهودة والمشهودة؛ لنصرة هؤلاء الشجعان الذين سطروا الانتصارات العظيمة والكبيرة.

 نظمت هذه الوقفة اليوم نقابة الصحفيين – فرع كربلاء، لتعلن بصوت عال: اليوم صلاح الدين، وغداً نينوى، ونبارك للشعب العراقي الانتصارت التي حققتها قواتنا الباسلة، والتي أدخلت الفرح والسرور الى كل بيت عراقي.

إننا وبإيمان المقتدرين واثقون من انتصارانا وهزيمة داعش، ومتفائلون بمستقبلنا المشرق، رغم كل قوى الظلام والشر والعدوان… الرحمة والرضوان لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال، وما النصر إلا من عند الله العزيز القدير.