عشائر النجف تحيي ذكرى ثورة النجف وتؤكد وقوفها خلف مرجعيتها الدينية

22 مارس، 2015
4

 

النجف الاشرف- حيدر الرماحي

اقام مكتب العشائر في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في النجف الاشرف مؤتمرا عشائريا موسعا احياءا لذكرى ثورة النجف عام 1918م، ضد الاستعمار البريطاني، وذلك على قاعة الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف. بمشاركة واسعة سعة لعشائر النجف والفرات الاوسط وحضور رسمي وديني.

امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسليمن السيد صدر الدين القبانجي اكد ان هذه الثورة حققت نجاحا واعطت دروسا للاحتلال والدول الاستعمارية ان العراق ليس كباقي البلدان ومثلت اروع صور التلاحم بين الععشائر والمرجعية الدينية التي مثلت قوة كبيرة.

مشيرا الى دور المرجعية  الدينية ووقوفها مع الشعب وانهاء الحصار الذي فرض على النجف الاشرف من قبل الاستعمار الانكليزي بعد مقتل الكابتن مارشال الحاكم الانكليزي للحامية على ايدي ابناء عشائر النجف الاشرف.

السيد القبانجي اوضح ان هذه الثورة حققت نتائج عديدة اهمها:

1- انها كانت الانطلاقة الاولى لثورة العشرين.

2- برهنت على ضرورة التلاحم بين العشائر والمرجعية.

3- برهنت على ان المقاومة المسلحة والسياسية جناحان متلازمات.

4- ان المرجعية كانت الى جانب الجمهور وحاولت بكل طريق تخليص النجف من المخاطر التي احدقت بها.

سماحته وبعد ان دعا المؤرخون الى تقديم دراسة واسعة حول هذه الثورة اكد استمرار العمل الجهادي حتى تطهير وتحرير كل الاراضي العراقية من دنس الارهاب.

واضاف: اليوم يصطف العمل الجهادي الى جانب العمل السياسي والدولة مسؤولة عن توفير الدعم المعنوي كما المادي للحشد الشعبي ولا يجوز الطعن بهذه القوات لانها هي التي حررت العراق وحققت الهزيمة الكبرى ضد عصابات داعش.

رافضا اي دعوة او تفكير اقليمي لتقسيم العراق فيما رحب بكل الالدعم والمساعدات للعراق تشريطة المحافظة على استقلال العراق وعدم المساس بكرامته.

من جانبه رحب مسؤول مكتب العشائر في المجلس الاعلی الشيخ حسن كسار بالحاضرين مؤكدا ان هذه الثورة مهدت لاندلاع ثورة العشرين وكانت الشرارة الاولی لها.

من جانب أخر اشاد مسؤول مكتب عشائر الفرات الاوسط الشيخ حسن مشكور العيساوي بالانتصارات التي يحققها المجاهدون في الحشد الشعبي والقوات المسلحة مؤكدا وقوف  العشائر خلف مرجعيتها الرشيدة.

فيما اكد رئيس مجلس محافظة النجف الاشرف الاستاذ خضير الجبوري ان المرجعية الدينية بمواقفها كانت هي السلاح القاتل لداعش ووحدت الشعب العراق بفتوى الجهاد في الوقت الذي تعرض العراق الى هجمة شرسة مزودة باجندة صهيونية واستعمارية هدفها القضاء على العملية السياسية ووحدة الشعب العراقي.

هذا فيما القى الشيخ محمد سعد راضي كلمة تلتها كلمة للشيخ جمال الرماحي تحدثا عن بطولات ابناء العشائر في ثورة النجف ومجدت بمواقف المرجعية الدينية.

والقی الشاعر حسن الظالمي قصيدة شعرية مجدت ثورة النجف الاشرف وشهدائها وعشائرها وبطولاتهم في التصدي للاستعمار.

هذا فيما تم تكريم عوائل وذوي شهداء ثورة النجف الاشرف عام 1918م.

 

هذا وحضر المؤتمر جمع كبير من شيخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف والفرات الاوسط وممثلي المرجعية الدينية ورئيس مجلس محافظة النجف  الاستاذ خضير الجبوري وعضو مجلس المحافظة الاستاذ حسين العيساوي وعدد من قيادات الحشد الشعبي  ولواء المرتضی وممثلا عن كتائب حزب الله الجهادية، والقنصل الايراني في المحافظة.