امام جمعة النجف:تحرير تكريت تعني الهزيمة المرتقبة لداعش في الموصل النجف الاشرف-حيدر الرماحي

27 مارس، 2015
13

 

اكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينة الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف ان تحرير تكريت تعني تحرير الموصل والهزيمة المرتقبة لعصبات داعش فيها، ويجب ان ننتصر في معركة تكريت، فيما اعتبر العدوان على اليمن بانه وصمة عار وستكون عاصفة الهزم والهزيمة على المعتدين. ووصف تصريحات (بيترايوس) بانها تناغم علني ووقوف مع داعش ضد الشيعة.

السيد القبانجي اوضح ان تحرير تكريت من عصابات داعش قضية مهمة وتحريرها يعني تحرير الموصل وهزيمة داعش فيها تعني هزيمتهم المرتقبة في الموصل وقال: حسم الانتصار في تكريت فيه شيء كبير ويجب ان ننتصر فيها. داعيا الى توحيد الرؤى والاشتراك في المعركة صفا واحدا ضمن خطة واحدة مدروسة ومتفق عليها.

فيما قدم الشكر الكبير للقوات المسلحة والحشود الشعبية وقيادة القوات على بطولاتهم مشددا على الالتزام بتوصيات المرجعية الدينية.

وفي سياق متصل استهجن سماحته تصريحات قائد القوات الامريكية الاسبق (بترايوس) التي اعلن فيها تناغما ووقوفا علنيا مع داعش بعد التصريحات التي اكد فيها ان (مليشيا الحشد الشعبي اخطر من داعش، وايران الخطر الحقيقي وليس داعش)، مؤكدا سماحته ان هذه التصريحات ليست بعيدة عن الواقع او قراءة خاطئة له فقط، وانما تكشف عن مواقف هذه الدول اتجاه العراق وايران واليمن ولبنان والبحرين وسوريا.

مؤكدا ان مشاركة ايران في الحرب ضد داعش في تكريت لا تتعدى الاستشارات العسكرية وهي ضمن السياقات والاتفاقات، مدينا هذا التناغم العلني مع عصابات داعش الارهابية.

من جانب آخر رحب سماحته بقرار مجلس الوزراء اعتبار الجرائم التي ارتكبت ضد المسيحيين والتركمان والشبك والكرد انها جرائم ابادة جماعية معربا عن استغرابه عدم ذكر الجرائم التي طالت وتطال الشيعة واعتبارها جرائم ابادة جماعية في الوقت الذي يعلم الجميع ان داعش تستهدف الشيعة في الدرجة الاولى وحكموا على شيعة اهل البيت(ع) بالقتل علنا.

داعيا مجلس الوزراء الى ان يكون اكثر واقعية وانصافا مع الشيعة في العراق وقال: الصحيح ذكر جميع المكونات التي تتعرض الى بطش داعش كما هو ذكر البطش الذي طال عشيرة (البو نمر) من قبل عصابات داعش.

وتابع: نرجو ان يكون مجلس الوزراء اكثر وضوحا وان يأخذ ظلامات الشيعة بنظر الاعتبار وان لا يمتنع عن ذكرهم لانهم يمثلون قطب الرحى في العراق.

وفي شأن اخر قدم سماحته الشكر للشعب العراقي وشيعة اهل البيت(ع) في العراق والعالم على احياء ذكرى شهادة الزهراء(ع) فيما شكر القوات الامنية والدوائر الخدمية في انجاح الزيارة الكبيرة في هذه الذكرى.

وفي الشأن الدولي استنكر سماحته العدوان على اليمن الذي تقوده السعودية بمشاركة عشرة دول وقال: العالم فوجئ ان البطوليات والعنتريات هذه المرة اجتمعت لتستهدف الشيعة في اليمن وليس على اسرائيل.

 

مؤكدا ان هذا العدوان هو وصمة عار على هذا العالم الهمجي الذي اعلن الحرب فيه السفير السعودي من واشنطن وقال سماحته : سوف ننتصر في اليمن والبحرين وسوريا ونينوى وستكون هذه العاصفة هي عاصفة الهزم والهزيمة على الدول التي تقود هذا العدوان واضاف: يا شيعة اليمن اصبروا قليلا فالنصر معكم وياشيعة العالم وايها السنة  الاصلاء تعالوا نضع يدا بيد لنرفض العبودية التي تقودها الدول التابعة لدول الاستكبار فالمسلمون اليوم هم المستهدفون بهذه الحرب.

الكلمات المفتاحيه :