هل تهزم أمة قائدها محمد ورمزها الحسين ؟ – طاهر الموسوي

28 مارس، 2015
27

 

 

حين نقلب أوراق التاريخ ونطالع سنن الانبياء والمصلحين وحال الأمم والشعوب ، نجد أن تحالفات محور الشر كانت وبرغم من امتلاكها جميع مستلزمات النجاح والانتصار من مال وإمكانيات تمكنها من تحقيق أهدافها الدنيوية الرخيصة لكنها تصطدم بإرادة الخير والاصلاح التي تكون بتوفيق وتسديد من الله.

واليوم ونحن نشاهد التحالف بين أتباع محور الظلام والجهل مدعوم من اقبية الظلام من (فرسان المعبد) و (الماسونية العالمية ) وما تخطط له هذه المنظمات الظلامية منذ الاف السنين للهيمنة على العالم والتخلص من الأنبياء والمصلحين عبر المؤامرات والحروب بشتى أنواع الوسائل العسكرية والسياسية والاقتصادية . وما نشاهده اليوم من الهجمة الشرسة التي تقودها مملكة الشر بقيادة ( ال سعود ) على أنصار الله

( الحوثيون ) في جمهورية اليمن العربية وما سبق هذه الحرب من دعم (ال سعود) للتنظيمات الارهابية في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا فضلا عن أنها كانت هي من أسهمت بإيجاد وطن لليهود على أرض فلسطين وتحالفها مع أعداء الإسلام ضد المسلمين واتخاذ مذهب تكفيري يعتمد على فلسفة تكفير جميع المذاهب الإسلامية والتحالف مع محاور الصهيونية العالمية والخضوع لها من أجل تحقيق أهداف هذه المنظمات الظلامية على حساب مصالح الإسلام والمسلمين ،ولكن وكما وعدنا الله في محكم كتابة العزيز….

 

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥]..

التصنيفات : مقالات الرأي