رفض دولي واقليمي للعدوان الامريكي السعودي على اليمن وانتهاك صارخ للشرعية الدولية وحقوق الانسان

29 مارس، 2015
39

 

ان الحجج التي ساقتها الرياض في تبرير عدوانها على اليمن، بتحالفها العربي الأميركي ، لم تصمد منذ لحظتها الأولى، أمام انتقادات أطراف فاعلة أخرى، على الصعيدين الإقليمي والدولي.

فإيران التي رفضت العدوان، لم تكن الوحيدة في امتعاضها، من السلوك السعودي الخارج عن الأطر القانونية، بل امتدت موجة التنديد والرفض الإقليمية، إلى كل من حزب الله والمعارضة البحرينية وسوريا والعراقِ، باعتبار العدوان مساً سافراً بسيادة اليمن.

سيادة أكدت على دعمها، كل من روسيا والصين، في بيانات من وزارتي الخارجية، دعت فيها بشكل صريح، إلى وقف العمليات القتالية فورا، كما أكدت على أن الحوار السياسي، هو المخرج الوحيد للأزمة اليمنية.

ومن ذات الزاوية السياسية، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، على أن المفاوضات بالوساطة الأممية، هي الفرصة الوحيدة أمام اليمنيين، لعدم السماح بإطالة أمد الصراع.

ويقول بان كي مون ضمنياً: إن العدوان ليس طريقا أمثل. ويدرك بان كي مون أيضا، أن الخيار السعودي فاقد للشرعية، ومع ذلك يخيِم الصمت المطبق، على الهيئات والمنظماتِ الدولية، فالقرار الحربي ذاته بالتدخل، لم يخرج من رحمِ المنظمة الدولية، ولم يقل مجلس الأمن فصل الخطاب.

 

 

وتفتقد تلك العملية العسكرية للشرعية الدولية باستخدام القوة دون اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، كما أنها شكلت خرقاً فاضحاً بانتهاك حقوق الإنسان، أهمها الحق في الحياة للمدنيين اليمنيين.



التصنيفات : تقارير وتحقيقات