القبانجي : الاضطراب في اليمن اضطراب في السعودية وسنشهد تراجعا للدول المعتدية

1 أبريل، 2015
13

 

النجف الاشرف

اكد عضو الهيئة القيادية في المجلس الاعلى الاسلام العراقي سماحة حجة الاسلام والمسليمن السيد صدر الدين القبانجي ان المرجعية الدينية انقذت العراق وداعش اليوم يخططون للهزيمة فيما اكد مان الاضطراب في اليمن يعني الاضطراب في السعودية، مشيرا الى تنامي الحراك الاسلامي والشيعي في العالم. معتبرا الشيعة يمثلون قطب الرحى في العالم ومحور حركة العالم تدور حول التشيع.

جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الدوري لكوادر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في النجف الاشرفوذلك على قاعة الامام علي (ع) للمؤتمرات.

السيد القبانجي اكد ان العدوان على اليمن بمشاركة عشرة دول جديد من نوعه ولم نشهد هجوما بهذا العمق العربي على اسرائيل طول التاريخ.مؤكدا ان هذا العدوان ليس مجدا عربيا وانما عدوانا على الشيعة.

واضاف: الاستعمار يريد جعل المعركة طائفية بين السنة والشيعة من اجل صرف النظر عن مبدأ تحرر الشعوب الذي نشهده اليوم، في اليمن وباقي الدول، ونحن نعتقد انها معركة تحرر الشعوب من الظلم والاستعباد.

وتابع: سنشهد تراجعا لتلك الدول التي تقود هذا العدوان ان صمد الشعب اليمني وان الاضطراب في اليمن هو اضطراب في السعودية والمنطقة.

وفي الشأن العراقي اكد سماحته ان دول الاستكبار هم من صنعوا داعش ويحاولون التمويه بتشكيلهم التحالف الدول مشيرا الى ان امريكا اليوم تشعر بان المرجعية الدينية والحشد الشعبي اثبتوا قدرتهم على تحرير العراق من دون الحاجة الى التحالف الدولي، وهذا خلاف المخطط الامريكي.

فيما اكد سماحته ان تصريحات قائد القوات الامريكية السابق(بيترايوس) التي وصف بها الحشد الشعبي انهم اخطر من داعش معتبرا سماحته ان هذه التصريحات تفضح السياسات الامريكية ومدى تعاطيها في مواجهة داعش وتسليح العراق.

السيد القبانجي اكد ان تحرير الموصل سيكون قريبا ان شاء الله.

وفي الشأن السياسي العراقي اوضح سماحته ان المشهد السياسي يشهد حراكا مستمرا وسياستنا هي حل المشاكل بالىسياسة والتعصب والعنف ليس حلا، والاولوية هي تحرير العراق من خطر داعش وقال: نحن نؤمن بسياسة العقلانية.

هذا فيما قدم مسؤولي المكاتب في المجلس الاعلى تقريرا عن فعالياتهم ونشاطاتهم.

فيما استمع سماحته لحديث مسؤولي الفروع في الاقضية والنواحي

 

مناقشا سماحته عددا من الملاحظات والمداخلات التي اثيرت حول المشهد السياسي والامني.