السراي من أمام مبنى الامم المتحدة ..نطالب سلطات المنامة بإطلاق سراح الشيخ علي سلمان فورأ وكل المعتقلين الاخرين ومشيداً بإنتصارات مجاهدي الحشد الشعبي الابطال

1 أبريل، 2015
54

 

 

المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 

 

على ضوء انعقاد الدورة ال 28 لمجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف وبناء الدعوة التي وجهت إلى الاستاذ علي السراي رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني لحضور فعالياتها شارك الاستاذ السراي في المؤتمر التضامني الدولي لدعم التحول الديمقراطي في البحرين والذي نظمه المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان وتحالف المنظمات الحقوقية الدولية وقد القى كلمة بهذا الخصوص كما حضر السراي جلسات مجلس حقوق الانسان والتي نوقش فيها واقع حقوق الانسان في بعض الدول وكذلك جلسات ولقاءات اخرى على هامش الدورة وفيما يلي الكلمة التي القيت في المؤتمر…

بسم الله الرحمن الرحيم

السيدات والسادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

في الوقت الذين نجتمع فيه هنا في الامم المتحدة وعلى ضوء الدورة  28 لمناقشة حقوق الانسان حيث العالم يجتمع دفاعا عن حقوق الانسان، هنالك في البحرين شعب يُذبح ويُقتل وعلى مرأى ومسع العالم لا لشي إلا لانه قد كسر قيود الذلة والمهانة وخرج إلى الشوارع بتظاهرات سلمية حضارية للمطالبة بحقوقه المشروعة والتي كفلها له الدستور.. فثورة الشعب البحريني هي إمتداد طبيعي للثورات العربية الباسلة والتي خرجت فيها الشعوب المظلومة لإسترداد هويتها الحقيقية وللتخلص من نير دكتاتورياتها الظالمة والتي جثت على صدورها لعقود من الزمن،  إلا أن النظام  البحريني أبى إلا أن يواجه ثورة هذا الشعب الاعزل بالاسلحة المحرمة دولياً كسلاح الشوزن والغازات السامة الخانقة ، والتي أدت إلى إستشهاد وجرح المئات من الابرياء.

 

 

 

 إن سياسة الحديد والنار وقمع الحريات وتكميم الافواه التي تنتهجها سلطات المنامة مع ابناء الشعب البحريني المنادي بالحرية والعدل والمساواة تتنافى وكل المواثيق والمعاهدات والاعراف الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي أقرته الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث أصبح واضحاً للعالم أجمع عدم التزام حكومة المنامة بالتوصيات والقرارات الدولية الملزمة لها ناهيك عن تسييس القضاء وإخضاعه لسلطة الدولة وحملات ألإعتقالات التعسفية والاحكام الظالمة التي صدرت بحق أبناء الشعب البحريني

 

 

 

ولم يكتفي نظام المنامة بهذا بل ذهب الى أبعد من ذلك وقام بمطاردة قادة الحراك السلمي الشعبي ورموزه السياسية والدينية والميدانية وزج بهم في آتون سجونه ومعتقلاته وكان أخرها إعتقال سماحة الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية … إنه وبإقدام النظام الخليفي الإرهابي على هذه الخطوة يكون بالفعل قد سحب صاعق الازمة وهو تصعيد خطير سيحرق كل أوراق السلطة الإرهابية الحاكمة ومؤشراً قوياً على أن هذا النظام قد سقط فعلياً وأفلس سياسياً و فقد كل أوراقه في مواجهة الشعب الغاضب وثورته العادلة من أجل التغيير والإصلاح مهما كان الثمن وكلف من تضحيات وهذا مارأيناه واضحاً وجلياً في استمرارية هذه الثورة

 

 

 

كذلك قيام هذا النظام البربري وفي خطوة غير مسبوقة بإسقاط الجنسية البحرينية عن الناشطين البحرينيين في المهجر والانكى من كل ذلك إستقدامه للاجانب ومنحَ لهم الجنسية البحرينية في مؤامرة خطيرة لتغيير الصيغة الديموغرافية في سكان البحرين الاصليين

 

 بل ذهب أبعد من ذلك حتى طال هذا الامر الناشطين الدوليين والمدافعين عن حقوق الانسان في العالم من المتعاطفين مع محنة الشعب البحريني وثورته العادلة ومن بين الاسماء المعروفة هو أخينا الدكتور النائب الكويتي عبد الحميد دشني وكيف حيكت المؤامرات ضده من قبل أزلام النظام البحريني في البرلمان الكويتي وطالبوا بمحاكمته وسحب الثقة عنه..

 

 

 

إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نعرب عن تضامننا وكل الشعوب العربية والاسلامية مع الشعب البحريني وثورته العادلة لنيل حريته واستحقاقه  نستنكر في الوقت نفسه عنجهية وهمجية النظام بحق قادة ورموز الثورة البحرانية الباسلة ونناشد المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل السريع والعاجل بالضغط على حكومة المنامة لإطلاق سراح جميع المعتقلين دون استثناء ولوضع حد للانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والتي ينتهجها كيان آل خليفة بحق الشعب البحرانيي

 

 واخيرا نتوجه بالنداء الى  الغيارى من أبناء شعبنا العظيم في بحرين العزة والشموخ والفداء ونقول أيها الشوس الميامين.. إنها رياح الحرية قدهبت عليكم وفتحت أبوابها إليكم فيا ضياغم الحق وفرسان الهيجاء يا من أبت نفوسكم الابية إلا الرفعة بسموّ الكبرياء أو التوشح بلباس الشهادة الحمراء إن لكل شيءٍ ثمن وأبهضها تلك التي تدفعها الشعوب الحرة الثائرة من اجل كسر أطواق العبودية والذلة والمهانة لإسترداد كرامتها وعزتها المنتهكةعلى يد دكتاتورياتها الظالمة

 

 

 

 وأقول لكم أيها الميامين لستم وحدكم في الميدان فإننا وجميع الشعوب العربية والإسلامية وأصحاب الضمائر الحية معكم نساندكم وندعوا لكم ونترقب إنتصاركم الذي هو إنتصار لكل الشعوب المغلوبة والمقهورة على يد حكامها، فقد أزفت ساعة خلع وسحق الطغاة معلنة بزوغ شمس يوم جديد خالٍ من الدكتاتورية الشمولية وحكم الفرد الواحد وإنها لثورة حتى إسقاط عرش آل خليفه ونظامه الارهابي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

 

وفي الوقفة الحقوقية التضامنية التي جمعت رؤساء المنظمات الدولية والهئيات الحقوقية والناشطين الدوليين والمدافعين عن حقوق الانسان وابناء الجالية القى السيد السراي كلمته حول الواقع البحريني وما تواجهه ثورة الشعب الغاضب من جرائم يرتكبها النظام الخليفي بحق الشعب الاعزل وفي نهاية الكلمة أشاد السراي بالانتصارات التي يحققها أبناء العراق الغيارى الابطال في الحشد الشعبي على عصابات داعش الارهابية وأهم ما جاء في كلمة السراي هي أربعة مطالب هامة وهي…

 

1- نطالب المجتمع الدولي والمسؤولين في الامم المتحدة بالضغط على حكومة المنامة لاطلاق سراح سماحة الشيخ علي سلمان فورا ودون قيد أو شرط وكذلك جميع المعتقلين دون استثناء رجال ونساء وبالاخص الاستاذ الخواجة وابنته زينب وغيرهم من رموز وقادة الحراك السياسي والديني والميداني الذين يقبعون في سجون النظام.

 

2- تقديم من اصدر الاوامر العليا بقتل المتظاهرين العزل وكل جنرالات الجيش والوزراء ومسؤولي الاجهزة الامنية من الذين ثبت تورطهم بسفك دماء الابرياء الى محكمة الجنايات الدولية.ونطالب المجتع الدولي بالتدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في البحرين ومنع السلطات هناك من استخدام الاسلحة المحرمة دوليا كالشوزن والغازات السامة الخانقة ضد المتظاهرين العزل

 

3- نناشد المسؤولين في الامم المتحدة ممثلا بمجلس حقوق الانسان إصدار قرار ملزماً يقضي بحماية المدافعين عن حقوق الانسان والنشطاء الدوليين وتوفير غطاء قانوني لهم داخل البحرين وخارجها

 

4- نطالب المسؤولين عن مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة بعقد جلسة طارئة لمناقشة وضع حقوق الانسان في البحرين وارسال بعثات اممية ودولية لتقصيي الحقائق للوقوف على حقيقة ما ترتكبه سلطات البحرين من جرائم بحق الشعب البحريني الاعزل..وأخيرا نقول الى اهلنا في بحرين الصمود والتضحية ان النصر قادم باذن الله ومرهون بصمودكم الاسطوري ومسسكم للارض وسيسقط دكتاتوركم كما سقط طاغية العراق المقبور وحكمه الفاشي

 

ومن هنا نتوجه بالتحية والسلام الى عراق الصابرين وشعبه الحر الابي ونبارك لهم الانتصارات الالهية التي سطرها رجال الله من مجاهدي الحشد الشعبي الابطال والقوات المسلحة على فلول وعصابات داعش الارهابية ومن يقف ورائهم ويدعمهم فاليوم تكريت وغدا الموصل وكركوك وسنهزم الدواعش وسنسحق على رؤوسهم العفنة وسنجعلهم يلعنون اليوم الذي فكروا فيه بدخول العراق ومن نصر الى نصر والله اكبر..

 





علي السراي

 

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 

assarrayali2007@yahoo.de

التصنيفات : تقارير وتحقيقات