امام جمعة النجف الاشرف :تحرير تكريت نهاية داعش في العراق

3 أبريل، 2015
18

 

النجف الاشرف-حيدر الرماحي

 

اعتبر امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى ان تحرير تكريت انعطافة في مسار العراق لانها مثلت قلعة راهن عليها الداعشيون، وعدّ سماحته التفاوضات النووية في لوزان انتصار لايران بممارسة حقوقها.

وقال القبانجي ان “تكريت تحررت بسواعد المؤمنين الحسينين الابطال من دون الحاجة للتحالف الدولي، وشهدنا ان الداعشيين اصبحوا كالفئران يبحثون عن الملاذات”, معتبرا ان “تحرير تكريت انعطافة في مسار العراق لانها كانت تمثل للداعشيين قلعة راهنوا عليها وعبئوها رجالا وسلاحا وخبراء”.

فيما عدّ سماحته هذا التحرير نهاية لداعش على ارض العراق وسيهزمون من الموصل ويولون الدبر. وقد اصابوا بالذعر لما شهدوه من تقدم للابطال الاشاوس.

سماحته اكد ان هذا النصر الكبير اثبت للعالم قدرة الشعب المؤمن على ما لا يحققه العالم والتحالف الدولي. مقدما الشكر للحشود الشعبية والقوات المسلحة وقيادتها.

موصيا الجميع ان يزدادوا شكرا وتواضعا لله بهذا النصر.

الى ذلك دعا سماحته الى اعادة اعمار المناطق  المحررة داعيا الاهالي الى العودة لمناطقهم بعد ان تم تطهيرها من اجل الاستقرار فيها واعمارها.

السيد القبانجي ندد بالتصريحات الطائفية لبعض المنابر في العالم العربي والاعلان لتحشيد العالم ضد شيعة اهل البيت(ع) مؤكدا ان الشيعة يدعون لتحرير الانسان اياً كان وينبذون الطائفية، معربا عن استغرابه للتصريحات الطائفية بهدف اعلان الحرب ضد الشيعة والتي تصدر من دون رادع.

موصيا المجاهدين ان يكونوا رسل سلام للمناطق المحررة مثمنا اخلاقهم في التعامل مع الاهالي.

وحول ذكرى استشهاد الشهيد السيد محمد باقر الصدر(قده) اكد سماحته ان الطاغية صدام اقدم بقتل الشهيد الصدر على اكبر جريمة وبقسوة بالغة واستهتار في الدماء وجسارة كبيرة مؤكدا ان الشهيد (قده) تمتع بخصائص كثيرة ابرزها: (استيعابه للفكر الاسلامي بكل جوانبه، واستيعابه للفكر المعاصر وقدرته في الرد عليه، والثقة بالامة وعدم التقاطع مع الجمهور، والمبادئ والمنهج الصحيح الذي اختاره في النصرة لله والتقاطع مع نظام البعث)

وفي ذكرى وفاة ام البنين(ع) اشار سماحته الى بعض خصوصياتها (ع) (انها امتازت بالتضحية والفداء لاهل البيت(ع) ، واعطت الاولوية للامام الحسين(ع) حتى في البكاء، وتميزت بالحس  الاخلاقي الكبير والضمير الحي في البعد الاخلاقي، وواوصلت الثورة الحسينية).

وفي الشأن الدولي عدّ سماحته التفاوضات النووية بين دول 5+1 وايران في لوزان انتصار لايران بممارسة حقوقها في استخدام الطاقة النووية بعد عشر سنوات من التفاوض، مؤكدا انها استطاعت ان ترغم انوف دول الاستكبار على ان يعلنوا عن توافق بالبرنامج النووي الايراني، مقد ما سماحته التهاني للشعب الايراني مشيدا بصموده وارتباطه بقيادته.

 

وفي شأن آخر استهجن سماحته العدوان على اليمن للاسبوع الثاني مشيدا بصمود الشعب اليمني معربا عن اسفه لاصطفاف القمة العربية مع العدوان على اليمن عادا هذا الموقف تسريع في انهيار عرشهم جميعا. مشيرا الى ان هذه القوة العربية التي شكلت هي ضد الشعب اليمني وليس ضد اسرائيل والدفاع عن فلسطين.

الكلمات المفتاحيه :