فرقة اضواء النجف تقدم فيلماً سنمائياً وعرضاً مسرحياً في منتدى شباب الكوفة

5 أبريل، 2015
110

 

 

النجف / احمد صالح العكايشي

 

قدمت فرقة اضواء النجف على قاعة منتدى شباب الكوفة عرض مسرحية وفيلم قصير ذات دلالات فنية عميقة

 

وقال المخرج ورئيس فرقة اضواء النجف فارس الشمري ” اليوم قدمنا مهرجان فني توج بالنجاح  و ان هذا المهرجان خصص لدعم الجيش والحشد الشعبي وابناء المقاومة وابناء العشائر الذين يقاتلون على جبهاة القتال فأرتئينا ان نأيدهم ونشاركهم الكلمة ونساندهم بالفن  فقد تضمن المهرجان مسرحية بعنوان ( حكاية الرجل الذي صار كلباً ) و  فيلم سينمائي قصير بعنوان (نعم انهم حالة )من سيناريو واخراج زياد الشمري “

 

وبين الشمري ” ان المسرحية كانت من مدرسة (برخت) من المسرح الامعقول  اما فكرة المسرحية تمثل البطالة وكثرة العاطلين عن العمل والذين بحاجة الى عمل نراهم يبحثون عن الوظيفة فلم يجد ، فعندما يتجه الى الاعمال الحرة نرى الكثير من اصحاب الشركات  والأعمال الحرة  يستغلون العامل استغلال كبير بحيث يمسخون انسانية ويحوله الى حيوان فهذا الرجل لاضطرارة للمادة و اضطر ان يعمل ويتحول الى كلب حراسة في احدى الشركات حتى يستطيع ان يعيل عائلة”

 

ومن جانبة تحدث لنا مدير منتدى شباب الكوفة المهندس الاقدم جاسم محمد ” حرصاً من وزارة الشباب والرياضة ودعماً للحركة الشبابية  ودعماً وتعاطفاً  مع انتصارات جيشنا الباسل والحشد الشعبي والملاحم المسطرة في مدينة تكريت  قدمنا عدة فعاليات ممنهجة ومعبرة لتعبر عن الواقع الذي يمر به العراق “

 

 واضاف “ان فرقة اضواء النجف وبرعاية منتدى شباب الكوفة قامت بتقديم مهرجان فني بديع متنوع حيث طغت على هذا المهرجان فعاليات ادبية وفنية  فقد تضمن المهرجان شعراً شعبياً يجسد بطولات وانتصارات ابناء العراق الابطال ومسرحية ذات دلالات معنوية كبيرة وتم عرض فيلم قصير يحاكي واقع العراقي والمعاناة التي يمر بها العراقيين ، و فيلم كان له دمعة واثر فني كبير بشهادة فنانين كبار “

 

مضيفاً ” اذ ابدى الجمهور اعجابهم وارتياحهم  لهذا المهرجان اضافة الى التغطية من قبل الصحفين والاعلامين وعدة قنوات فضائية  واغلب الحاضرين هم من المثقفين و الرواد في الشعر والنقد “

 

ومن جهة اخرى  اوضح الناقد والشاعر سعيد الوائلي ” قدمت فرقة اضواء النجف شكلين من الفن والابداع على مستوى السينما وعلى مستوى المسرح ،  على مستوى السينما  قدم احد شبابنا الصغير في السن الناضج في التجربة عمل سينمائي مبدع من كتابة سيناريو واخراج وقصة  اذ بحث الفيلم في الشعب العراقي وقلة الموارد العائلية و القلة في الوظائف التي يمكن ان يحصل عليها الفرد “

 

 موضحاً “نحن نعيش الانتصارات الرائعة على داعش ومن والاه نجد ان هناك الكثير من العوائل التي فقدت من يرعاها ادباً وتربيتاً ومالاً عندما يقدم روحه على سكة تحرير الوطن تبقى العائلة تحتاج من يرعاها، فموضوع  الفيلم القصير الذي قدم كان يناقش هذه المسألة ونحن شاهدنا ما شهدناه من عبرة وحكمة في الفلم المقدم”.

 

 

مشيراً “اما على الجانب المسرحي قدم نص عالمي معد بشكل عراقي ومختصر عن تجربة مسرحية عالمية ولكاتب عالمي ، المسرحية عدة بشكل جيد  واخرجت بشكل جيد ايضاً وساهم الفنانون المبدعون الشباب  في القيام تأدية هذا الادوار بشكل رائع مقترن بالروح الشبابية ومدى حبهم لعملهم كممثلين “.

التصنيفات : تقارير وتحقيقات