تبا تب لكل من يتهم ابناء الحشد الشعبي – طاهر الموسوي

5 أبريل، 2015
32

 

 

مع كل انتصار يتحقق بدماء شهداء الحشد الشعبي ترتفع الأصوات والتصريحات من هذا السياسي المهزوم أو ذاك لتتهم من حملوا القلوب على الصدور والدماء على اكف ملبين نداء الدين والعقيدة والوطن تاركين الاهل والعيال، الاباء والابناء وجميع ملذات الدنيا ،مفترشين الأرض ملتحفين السماء، من أجل الدفاع عن تربة هذا الوطن وتطهيره من دنس المجاميع الارهالية، التي جائت من خلف الحدود من شيشان وأفغان وبعض المحسوبين على العرب والاسلام ومن وتحالف معهم من أيتام النظام المقبور.

وليس من العجيب أن نسمع هذا الاتهامات من بعض الخونه للوطن وبعض الذين يلعبون بورقة الطائفية لحساب أسيادهم في الرياض والدوحة ولكن العجب كل العجب أن هذه الاتهامات تأتي من على لسان رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم ليتهم غياره الحشد الشعبي بسرقة ممتلكات دوائر الدولة والمحلات التجارية وعمليات سلب ونهب وحرق منازل الأهالي !! ليعلل انسحابه والمحافظ من ادارة المحافظة التي تحررت بدماء ابناء الحشد الشعبي احتجاجا على هذا الأعمال، ويطالب الحكومة بسحب القطعات العسكرية والحشد الشعبي من تكريت وباقي المناطق المحررة وتسليمها الى قوات الشرطة الاتحادية حسب قوله (!!)..والسؤال للسيد الكريم .. هل هكذا يرد الجميل يارئيس المجلس وياسيادة المحافظ لمن طهر أرضهم وحمى عرضكم وسترجع ماتبقى من كرامتكم بعد أن كانت بيد شذاذ الأرض والمجرمين طول الأشهر التسعة الماضية وهم يفخخون ويفجرون الدوائر الحكومية والطرق والجسور وينهبون منازل السكان زالمحال التجارية ويدمرون البنى التحتية للمحافظة؟ .

وهل يعقل أن من يجود بالنفس ويجعلها فداء للوطن أن تحدثه نفسه لسرقة (بطانية أو صوبه)بحسب قوله في تصريح لإحدى فضائيات الفتنة التي كانت ولا تزال تتهم الجيش العراقي والشرطة الاتحادية بالطائفية والخيانة والتبعية لإيران وتستضيف المفلسين من الذين باعوا ذممهم من أجل فتات موائد ملوك وأمراء الخليج،أين تريدون الذهاب لماذا كل هذا العداء والحقد على الحشد الشعبي؟ ارجوكم احترموا عقولنا كيف لنا ان نصدق ماتقولون وأمام أعيننا يزف العشرات من شهداء الحشد الشعبي الى جنتهم بعد الطواف بهم بضريح أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف موشحين بعلم العراق بعد أن اريقت دمائهم الطاهرة على أرضكم!!

 ونقول بكلام عربي موبين ليس هناك أشرف من ابناء المرجعية الدينية … ليس هناك أطهر يدا منهم … ليس هناك من يحمل حبا لهذا العراق منهم…ليس هناك من قدم دماءا أكثر منهم.

أما مايحصل من بعض الأعمال الانتقامية في المدن المحررة الغير مقبولة بطبيعة الحال لماذا تستبعدون حصولها من بعض القوات العشائر التي شاركة بتحرير  المدن المحتلة من داعش وتريد الانتقام من الدواعش والقتلة الذين أوغلو بالقتل والتنكيل بأبناء هذه المناطق؟

 

 ولهذا اقول لكم تبا..تبا..تب لكل من يتهم ابناء الحشد الشعبي الابطال اصحاب الغيرة العلوية.

التصنيفات : مقالات الرأي