لماذا نقدم دمائنا من أجل أعداءنا وأعداء الوطن؟ – طاهر الموسوي

11 أبريل، 2015
28

 

 

يوما بعد يوم تزداد حجم التضحيات التي يقدمها ابناء العراق الغيارى الملبين لنداء المرجعية والوط  ن أبطال الحشد الشعبي من أجل تطهير الارض من دنس التكفيريين ومن تحالف معهم من ابناء المدن المحتلة الذين يمثلون 95% من الدواعش حسب تصريح علي حاتم السلمان ، الذين خرجوا ثائرين على التهميش والإقصاء الحكومي ليكونوا عونا للشيشان والافغان وشذاذ الأرض من السفلة على أهلهم !!.

والكثير منا يتسأل اليوم لماذا نقدم دماء خيرة شبابنا دفاعا عن من ارتضى بالذل والمهانة ؟ ومن اجل من نقدم الشبان هل من اجل بعض المنتفعين والخونة والساقطين الذين باعوا أرضهم وشرفهم فقط من أجل أن يرضى عنهم أسيادهم في الرياض والدوحة!!.

 ولتحقيق حلم اليهود بتأسيس دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات؟.

إلا يكفي ما نسمع من تصريحات من هذه الكلاب النابحة (أجلكم الله) في فضائيات بني صهيون الجزيرة والعربية والتغيير وبعض القنوات العراقية المموله بأموال السحت الحرام ،والتي تشن حرب شعواء ضد غيارى العراق في قوات الحشد الشعبي وتتهمهم بالقتل والذبح والتمثيل بجثث الأبرياء العزل وحرق المنازل وسرقة الثلاجات!! ولم يكتفوا بهذا حيث وصل بهم الأمر الى انهم يقولون ليس هناك اي دور للحشد الشعبي في تحرير وتطهير تكريت وغيرها من الدواعش وان الحشد دخل تكريت فقط لنهب والسلب وسرقة

ال ( الثلاجات) !! منكرين جميع التضحيات والدماء وما قدمته هذه القوات من استبسال وشجاعة ودماء زاكية فقط لارجاع السكان الى دورهم بعد أن فخخت وهدمت واحرقت وسرقت من قبل الدواعش (والدايحين) كما وصفهم أحد شيوخ عشائر الغربية الذي قال في اتصال هاتفي يصف ما يحصل من قبل هؤلاء المجرمين في المدن التي دخلها التنظيم التكفيري فيقول” ان من انضم من شباب هذه المدن ليسوا بثوار ولكن هم السراق والدايحين والمكبسلجية والمجرمين المنبوذين بين عشائرهم ” ويضيف الشيخ الذي ينتمي لعشائر الجبور ” ان هؤلاء هم من يقومون بارشاد الدواعش على بيوت العوائل التي لديهم متطوعين في القوات الأمنية الجيش والشرطة بعدها يتم سرقت البيوت وقتل هذه العوائل اذا كانت لم تهرب من عمليات الانتقام الدواعش منهم قبل أن يتم سلب ونهب وحرق البيوت وتفجيره”.

والجميع يشاهد هذه الأعمال الاجرامية التي يقوم بها هؤلاء المجرمين ولكن لا يتهمون أحد بهذه الممارسات الاجرامية غير الحشد الشعبي، وتتعالى الأصوات بعدم إشراك الحشد الشعبي بتحرير الانبار محذرين من مجازر سوف يرتكبها الحشد وتأتي هذه الاتهامات والتحذيرات ليس من الناس المغلوب على أمرهم ممن تشردو في مخيمات النازحين ولكن من بعض السياسيين ورجال الدين ممن ارتضى لنفسه ان يكون مطيه للآخرين!!.

وقد استوقفني تعليق على صورة تجمعني مع المجاهد الكبير البطل ابو مهدي المهندس الذي طلق الدنيا من أجل تطهير الارض من دنس التكفيريين حيث قلت معلقا انا على هذه الصورة (عندما تقف وتحاور القادة الكبار ليس بالمناصب الدنيا الفانية

 ولكن على أرض الجهاد والتضحية والفداء تشعر أنك تقف وتحاور أصحاب سيد الشهداء الذين طلقوا الدنيا من أجل الآخرة)

يعلق أحدهم ويكتب ؟ ( حرام ان يشبه الارهابي باصحاب سيد الشهداء,,,,)!!

 ولم أستطيع صبرا على هذا الكلام الذي يعتبر لسان حال هؤلاء القوم الذين ارتضوا لأنفسهم الذل والمهانة فكتبت له هذا التعليق ( هل من أنقذ شرفكم من الدواعش الشيشان والافغان وشذاذ الافاق بالارهابي؟

ولكن انتم رضيتم بيزيد ومعاوية رموز لكم ونحن أرتضينا بهؤلاء رمز لنا وانا أسأل الله أن يحشرني مع رموزي ويحشرك مع رموزك)

 

ولهذا وبعد كل هذه الاتهامات والتصريحات التي تنم عن حقد دفين في صدور هؤلاء القوم ضدنا اقول لماذا نقدم دمائنا من أجل أعداءنا واعداء الوطن ؟

التصنيفات : مقالات الرأي