امام جمعة النجف الاشرف: مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الانبار مشروطة بمشاركة عشائر الانبار

24 أبريل، 2015
12

 

النجف الاشرف – حيدر الرماحي

 

اكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى ان الحشد الشعبي يعلن جهوزيته للمشاركة في تحرير الانبار شريطة مشاركة اهالي وعشائر الانبار في تحرير محافظتهم والوضوح في الموقف موقف التحالف الدولي.

وعدّ سماحته ايقاف عاصفة الحزم اعلان عن افلاس السعودية ومن تحالف معها.

 

السيد القبانجي اشار الى استغاثات عشائر الانبار ومناشداتهم للحشد الشعبي والمرجعية الدينية من اجل التدخل لانقاذ المدنين من عصابات داعش رغم تطوع الالاف من اهاليها في الحشد الشعبي. مؤكدا سماحته ان هذه المنانشدات لمشاركة الحشد الشعبي جاءت بعد ان استطاع ان يقتلع العصابات الارهابية وداعش من جذورها ووقوف حاجزا كونكريتيا امامهم.

 

فيما اكد ان الحشد الشعبي يعلن عن جهوزيته للمشاركة في تحرير الانبار شريطة ان يكون هناك وضوحا في موقف التحالف وموقف الحشد من جهة ومشاركة الاهالي والعشائر في الانبار من جهة ثانية من اجل لا يشاع بان الشيعة احتلوا الانبار واسكات الاصوات المغرضة.

 

من جانب اخر رحب سماحته بعودة النازحين الى الرمادي بعد ان تم استقبالهم في الحسينيات.

 

سماجته قدم الشكر لقوات العتبة العلوية التي تقدر باكثر من 10000 الاف مقاتل وهم يؤمنون كل اطراف النجف الاشرف مؤكدا اننا جهازون لمواجهة الدواعش بعد ان يفروا من الانبار ونينوى وسنأسرهم جميعا.

 

ومن جانب اخر دعا سماحته الى معالجة الازمة المالية من خلال تخفيض رواتب الوزارات الثلاث والدرجات الخاصة الى النصف وتقليص البعثات والغاء مخصصات الايفادات وتخفيض تكاليف السفر. وعدم البذخ في استقبال الوفود.

 

السيد القبانجي ومن جهة اخرى اشار الى نجاح زيارة الامامين العسكريين(ع) في ذكرى استشهاد الامام الهادي(ع) ومشاركة اكثر من مليوني زائر رغم مخاطر الطريق ومواجهة تهديد الزوار بالقصف والاحزمة.

 

وفي الشأن الدولي وصف سماحته وقف عمليات عاصفة الحزم بالهزمية للسياسة العدوانية على اليمن بعد ثلاثة اسابيع وشن اكثر من 2000 غارة على الشعب اليمني وقتل الالاف المدنيين متسائلا: هل سمعتهم مثل هذا الهجوم العربي على داعش او اسرائيل؟!)

 

مؤكدا ان السعودية والدول المتحالفة معها اعلنوا عن افلاسهم بهذه الحرب مع شيعة اليمن مؤكدا اننا نستلخص عدة دروس من هذه الحرب ابرزها:

 

1- الصبر والتضحية ومبدا الشهادة يصنع النصر.

 

2- الظلم مقرون بالهزيمه.

 

 

هذا ودعا سماحته السعودية الى تغيير سياستها مع دول الجوار فيما بارك للشعب اليمني الانتصار وتوحيد كلمتهم وبناء نظام سياسي قائم على اساس الوحدة ومشاركة كل المكونات.