امام جمعة طهران: العدوان السعودي على اليمن هزيمة سياسية لنظام آل سعود

24 أبريل، 2015
36

 

 

اعتبر امام جمعة طهران المؤقت الشيخ كاظم صديقي العدوان السعودي على اليمن هزيمة سياسية لنظام آل سعود، مؤكدا انه خطأ فادح سيلحق خسائر فادحة بالسعودية.

واشاد صديقي بمقاومة الشعب اليمني في التصدي للعدوان السعودي من اجل المحافظة على وحدته واستقلاله وحريته، مؤكدا انه استلهم في دفاعه ضد العدوان من صمود الثورة الاسلامية في ايران.

واوضح ان السعودية وبعض الدول العميلة وبضوء اخضر من اميركا هاجمت بلدا جارا مسالما، منتهكة بذلك القوانين الدولية، مستغلة عوائدها النفطية الهائلة التي هي من حق الشعوب المسلمة.

واعتبر خطيب جمعة طهران المؤقت ان السعودية ارتكبت خطأ فادحا جدا جراء عدوانها على اليمن، وان ذلك سيؤدي الى الحاق خسائر فادحة بها.

وقال اية الله صديقي: “ان النظام السعودي الذي لم يدخل حربا مع اي نظام ملحد او كافر او معتد، انفق دولاراته النفطية لشراء اسلحة مدمرة وحديثة واستخدمها ضد بلد فقير لا يشكل خطرا على احد، وهناك اختبر هذه الاسلحة، وهذا يشكل فشلا سياسيا واذلالا عالميا للسعوديين”.

 

واضاف: “مع ان هذا البلد يعتبر نفسه اسلاميا ومصير الحرمين الشريفين بيده، وكل عام يسافر مسلمون من مختلف انحاء العالم الى هذا البلد لاداء فريضة الحج، ويطلقون على انفسهم (السعوديون) لقب خادم الحرمين، اتضح انه ليس لديهم اي التزام بالدين الاسلامي وحقوق المسلمين، وهذا يعد فضيحة سياسية وثقافية وعالمية واسلامية بالنسبة الى هذا البلد”.

واشار الى ان السعودية لم تحترم حرمة الاشهر الحرم التي كانت موجودة حتى قبل الاسلام وواصلت حربها المدمرة على الشعب اليمني المظلم في شهر رجب والتي راح ضحيتها حتى الآن اكثر من 3 آلاف شهيد من بينهم اكثر من 400 طفل، وجرائم السعودية شبيهة بجرائم الصهاينة في عدوانهم على غزة ولبنان”.

ولفت اية الله صديقي الى ان السعودية استخدمت في عدوانها اسلحة محرمة دوليا وهذه تعتبر جريمة حسب القانون الدولي.

من جهة اخرى، اكد امام جمعة طهران المؤقت انه على الفريق النووي الايراني المفاوض ان ياخذ بالاعتبار تحذيرات قائد الثورة الاسلامية حيال الطرف الآخر، مشيرا الى ان اميركا معروفة بنكثها للعهود خلال المفاوضات والاتفاقيات وآخرها اصدار البيت الابيض بيانا حول مفاوضات لوزان مليء بالاكاذيب.

 

وشدد اية الله صديقي على ان تفتيش المراكز الامنية والعسكرية يعتبر من الخطوط الحمراء في المفاوضات، وان على الفريق المفاوض ان يرفض عمليات التفتيش غير المألوفة لانها تعتبر مخالفة للشرع ولمطالب الشعب، ويعد اعتداء سافرا على السيادة الوطنية.

التصنيفات : اخبار دولية
الكلمات المفتاحيه :