عندما تسكت بنادق الحشد تخرج الجرذان من جحورها – طاهر الموسوي

9 مايو، 2015
22

 


 

لا أريد هنا من خلال هذا المقال أن أسرد

 ما تحقق من انتصارات كبيره وسريعة على يد أبطال الحشد الشعبي وفي جميع المعارك سواء كانت في الدفاع والحماية عن العاصمة بغداد والمدن المقدسة أو في الهجوم وتحرير وتطهير الأراضي من دنس المجاميع الارهابية ، ولكن وللاسف الشديد نشاهد اليوم تراجع كبير في عدد من جبهات التماس مع التنظيم الإرهابي فبعد أن كان داعش في حالة انهيار ونهزام مستمر خصوصا في تكريت والعلم والفتحة وتأمين محيط مصفى بيجي الاستراتيجي وتحقيق انتصارات كانت تحققت بسواعد هؤلاء الرجال الذين عاهدوا الله والوطن والمرجعية بالنصر المؤزر والسريع والقضاء على داعش برغم من الطعنات التي يتلقاها يوميا حتى من بعض المحسوبين على المكون الشيعي وهنا الطامه الكبرى .

التراجع الذي تشهده بعض المناطق منها في الرمادي ومصفى بيجي وحتى بعض مناطق محافظة ديالى وبغداد عبر التفجيرات الارهابية فضلا على تمكن التنظيم من اختراق الخطوط الدفاعية التي تعتبر الأقوى في المصفى الذي بات شبه ساقط بأيدي هذا التنظيم ، فضلا على ماحصل من مجزرة في ناظم تقسيم الثرثار واستشهاد وجرح العشرات من أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي ، هذا التراجع ماكان ليحدث لولا الدواعش الموجدين في المنطقة الخضراء وبعض وسائل الإعلام عبر الاتهامات الباطلة  وبث الإشاعات التي تريد من خلالها أبعاد الحشد عن أرض المعركة لأسباب باتت مكشوفه للجميع هي تفكيك العراق على أساس طائفي وعرقي من خلال تسليح البيشمركة وأبناء العشائر بحجة طرد تنظيم داعش وينسون أو يتناسون أن أكثر من 90% من عناصر داعش هم من ابناء هذا المدن ولديهم حاضنة دائما فيها والتي كان وسيبقى معظم أبنائها يؤمنون بأنهم هم من يجب أن يحكم العراق!!.

لذى يجب على قائد القوات المسلحة السيد رئيس الوزراء اتخاذ قرار تاريخي حاسم هو توجيه دعوة مستعجل وفورية لقوات الحشد الشعبي بجميع فصائلة الجهادية التي تمتلك الخبرة الميدانية القتالية فضلا على ما يمتلكون من عقيدة وأقدام لتكون رأس الحربة في المعارك المقبلة جنبا الى جنب مع قواتنا الجيش والشرطة الاتحادية وباقي صنوف القوات المسلحة والمخلصين من ابناء العشائر الأصيلة لتحقيق الانتصارات وتطهير الأرض من هؤلاء المجرمين.

 

التصنيفات : مقالات الرأي