العتبة العباسية تبرم عقد شراكة مع شركة " أمنية "للإتصالات

10 مايو، 2015
71

 

قال المهندس عارف كامل البهاش في تصريح لقسم التسويق الألكتروني للشركة ” نتشرف أن نكون جزء من المشاريع التي ترعاها العتبة العباسية المقدسة و ما لمسناه من سماحة السيد احمد الصافي الأمين العام للتعبة “دام توفيقه” من إهتمام بالطاقات و الكفاءات العراقية التي تدير الشركة بكل مفاصلها ومن ألفها إلى يائها .”

البهاش أكد أن المزايا التي كانت تتحلى بها شركتنا أقنع العتبة بدخولها كشريك بل راعي لها ،مشيراً إلى أن الشركة تقاد برؤوس أموال عراقية و تتخذ من العراق مقراً لإدارتها و كل كوادرها الهندسية و الفنية عراقيون .

و أختتم المدير التنفيذي للشركة قائلاً ” ان العقد يأتي ضمن إهتمام الأمانة العامة للعتبة بالإنفتاح على المشاريع الإستثمارية بما فيها مشاريع الإتصال التي تعتبر مفصل مهم وحيوي ،متمنياً أن يكون على قدر المسؤولية في دعم إقتصاد البلد من أجل دحر الإرهاب و غسناد قواتنا الأمنية بكل فصائلها و النهوض بعراقنا الصابر .

وكان الأمين العام للعتبة العباسية القى كلمة في حفل التوقيع الذي أبرم بجوار ابي الفضل عليه السلام قال فيها “”أيّها الإخوة الأكارم نلتقي اليوم بحمدِ الله تبارك وتعالى على أمل أن نخطو خطوةً نسأل الله تعالى أن يُبارك فيها، وهي خطوةٌ فكّرنا فيها كثيراً وبعد أن استوضحنا معالمَ الطريق لها قرّرنا سريعاً لأنّها واقعاً تدخل ضمن بعض المبادئ التي تعاطيناها في إدارة العتبة المقدّسة ألا وهو مبدأ الاهتمام والاعتماد على الطاقات العراقية الوطنية، اعتقاداً منّا أنّ العقل العراقيّ من العقول المفكّرة التي تستطيع أن تتماشى مع أيّ ظرفٍ وأيّ طارئ قد يمرّ -لا سمح الله-، وهو عقلٌ رائد ورث حضارةً كبيرةً وعريقةً ضربت في عمق التاريخ، ونحن اليوم بحمد الله نستظلّ تحت ظلّ أولئك العلماء الأكارم الذين بذلوا كلّ طاقاتهم من أجل هذا البلد، وأيضاً نستنشق عبيراً خاصّاً وهو عبيرُ دماء الشهداء الذين يُدافعون عن تربة هذا البلد، فبحمد الله هذا البلدُ معطاء سواءً كان على مستوى الأفكار أو القوانين أو على مستوى الدماء”.

وأضاف: “إنّ العالمَ أصبح الآن عالماً مصغّراً بفضل التطوّر الكبير في عالم التكنولوجيا، ولعلّ الاتّصالات هي الركيزة الأساس التي يعتمد عليها العالم هذا اليوم سواءً كان في نقل المعلومة أو معرفة ما يجري في لقاء، حتى أصبح كلٌّ منّا لا يستغني عن الاتّصال يومياً بحسب علاقاته وتنوّعها في سبيل أن يرى ويسمع ويتأمّل ويكتسب معلوماتٍ قد لا تكون تحصل لولا هذه الوسائل الاتّصالية”.

مُبيّناً: “نحن نستشعر الحاجة الحقيقية لعامل الاتّصالات ولعلّ هناك دولاً بكاملها تعيش واقعاً اقتصادياً بعالم الاتّصالات، والعراق يُريد أن يطمح طموحاً مشروعاً ويحاول أن يبني لنفسه مؤسّسة اتّصالاتٍ واسعة توفّر خدمةً حقيقيةً للمواطن بعيداً عن مشاكل الاتّصالات، وبناءً على ذلك شرعنا بالاتّفاق مع هذه الشركة الواعدة وذلك لوجود حاجةٍ فعلية لتطوير الاتّصالات، ولعلّ الدافع المهمّ الذي شجّعنا هو عراقية هذه الشركة وأهمّيتها والحسّ الوطنيّ الكبير الذي لمسناه منذ فترة عندما زار وفدٌ فنيّ وإداريّ من العتبة المقدّسة مقرَّ الشركة، فوجدنا فيه طموحاً كبيراً ورؤيةً واضحةً وتطوّراً ملحوظاً وكان كلّه يؤشّر الى قدرة المهندس العراقيّ على التطوّر، لذلك فالمأمول من الجهات الرسمية الحكومية التي تملك القرار أن لا تساعدنا فقط إنّما أن تجعل هذا المشروع مشروعها لكونه يمثّل إرادةً عراقيةً حقيقية, نحن نريد أن نبني هذا البلد في أكثر من مفصل والاتّصالات من المفاصل المهمّة، وهذا المشروع واقعاً هو مشروع الجهات الرسميّة جميعاً بلا استثناء وعليهم أيضاً أن يذلّلوا كلّ الصعوبات التي قد تواجهنا في المستقبل لأنّنا نريد أن نطوّر الاتّصالات وأن نُعطي لمواطنينا خدمة، خصوصاً ونحن نعيشُ أيّام زياراتٍ كثيرة والزائرُ يُعاني من بعض الصعوبة في الاتّصال، فنحن نسعى لتلبية خدمته في مفاصل متعدّدة من المأكل والمسكن وتوفير النقل وغيرها”.

ويرى مختصون أن العقد سيسهم بتعزيز دور الشركة بشكل كبير لتكون الشركة الأولى على مستوى العراق نظراً لما تتمتع به أصلاً من خدمات متنوعة و بأسعار رمزية جعلها منها منافساً لكثير من الشركات ،متوقعين أن تشمل تغطيتها كل أرجاء العراق بعد أن حظيت بثقة العتبة العباسية المعروف عنها بأن لها توجهات إستثمارية رائدة و ناجحة في مجال الإستثمار يراها إقتصاديون بأنها لا تتوقف عند مفصل الإتصالات كما في عقدها مع شركة أمنية الأخير .

يشار إلى أن الشركة تشمل تغطيتها كل محافظات الوسط والجنوب و تتخذ من مدنتي بابل و النجف الأشرف مقراً لها و أن “الوسيج” الخاص بالشبكة في مدينة النجف الأشرف و هذا يعني حماية تامة لكل المكالمات و الرسائل التي يتبادلها المشتركون ،يمنحهم مزيداً من الإطمئنان و الثقة خلال إجراء مكالماتهم وما تتمتع بها من خصوصية .


 

 

التصنيفات : اقتصاد