"القائد العام" يطلب من الحشد التهيؤ لتحرير الانبار.. وانسحاب متكرر للقوات الحكومية

18 مايو، 2015
8

وجه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امس الأحد، القوات المسلحة وهيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ لتحرير الانبار من تنظيم (داعش)، استجابة لمناشدات إدارة المحافظة وشيوخ عشائرها.

وقال مكتب رئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وجه القوات المسلحة وهيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ لتحرير محافظة الانبار من تنظيم داعش”.
وأضاف مكتب رئيس مجلس الوزراء أن “هذا التوجيه جاء استجابة لمطالب محافظ الانبار ومجلسها وشيوخ عشائرها”.
ويأتي هذا الموقف في وقت قالت مصادر أمنية إن تنظيم داعش اجتاح أحد اخر الاحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية في مدينة الرمادي العراقية يوم الأحد وحاصر قاعدة رئيسية للجيش على أطراف المدينة.
وذكرت مصادر أمنية أن تلك القوات انسحبت امس الأحد إلى منطقة شرقي المدينة بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح وأن المسلحين يحاصرون قيادة عمليات الأنبار الواقعة إلى الغرب.
وقال ضابط بالجيش داخل القاعدة لرويترز “اننا محاصرون الآن داخل قيادة العمليات من قبل داعش وقذائف المورتر تنهال (علينا)”.
وأضاف “مقاتلو داعش في كل شارع تقريبا. الوضع تسوده الفوضى والأمور تخرج عن السيطرة. الرمادي تسقط في ايدي داعش”.
الى ذلك، نقلت فرانس برس عن مهند هيمور، وهو متحدث ومستشار لمحافظ الانبار صهيب الراوي، ان “مقر قيادة عمليات الانبار اخلي”. واكدت مصادر امنية عدة ان القوات الامنية انسحبت من المقر الواقع في شمال الرمادي.
وردا على سؤال عن اعداد الضحايا في صفوف القوات الحكومية، قال هيمور ان الاعداد “كثيرة، لكن ليس لدينا رقم محدد”.
وعلى رغم اتساع سيطرة التنظيم في المدينة بشكل كبير بعد اخلاء هذه المراكز الامنية، شدد هيمور على ان المدينة لم تسقط بالكامل. وقال “الرمادي لم تسقط، لا يزال ثمة عناصر يقاتلون في بعض الاحياء”.
واكد العقيد في شرطة الرمادي جبار العسافي انسحاب القوات الامنية. وقال لفرانس برس “انسحبت القوات الامنية الجيش والشرطة بشكل كامل من مدينة الرمادي”، مشيرا الى انها “انسحبت عن طريق السريع باتجاه منطقة الكيلو 160، باتجاه النخيب” في جنوب الانبار.
الى ذلك اكد ضابط برتبة مقدم في الجيش ان تنظيم داعش بات يسيطر على المراكز الامنية في المدينة.
وقال “تنظيم داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) سيطر على تلك المواقع بعد انسحاب القوات الامنية منها”، مشيرا الى ان عناصره “قاموا لدى دخولهم مقر قيادة عمليات الانبار بحرق محطة الوقود التابعة له”.