مجلس الأنبار يصوت على دخول الحشد إلى الرمادي باجتماع "سري وعاجل"

17 مايو، 2015
7

صوّت مجلس محافظة الانبار، امس الأحد، على دخول قوات الحشد الشعبي إلى مدينة الرمادي لتطهيرها من تنظيم داعش خلال اجتماع سري في بغداد.

وقال مصدر مسؤول في مجلس المحافظة في حديث إلى (المدى برس)، إن “مجلس المحافظة صوت خلال اجتماع سري وعاجل عقد في العاصمة بغداد بحضور رئيس المجلس وعدد من أعضائه على دخول الحشد الشعبي إلى الرمادي لتطهير مناطقها من تنظيم داعش”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “الوضع الأمني خطير جدا في الرمادي وهناك تخوف من سقوط قيادة عمليات الانبار وحي الملعب وقضاء الخالدية وناحية الحبانية في حال تمدد داعش ولم يدخل الحشد لصدهم”.
بالمقابل أكد وزير الداخلية محمد الغبان، أمس، ان امكانيات القوات الامنية أكبر من العدو، داعيا الى عدم تداول إشاعات محاصرة القوات الامنية في بعض المناطق.
وقال الغبان في حديث لعدد من وسائل الاعلام بينها (المدى برس)، على هامش زيارته لمحافظة كربلاء، إن “جزءاً كبيراً من معركتنا ضد الارهاب هو اعلامي وحرب نفسية، ولابد ان يحذر المقاتلون والمواطنون وان لا ينخدعوا بالشائعات التي يُراد منها اضعاف العزيمة وذلك يستغله العدو”، مبيناً ان “امكانياتنا أكبر من العدو والقوات الامنية تمتلك من السلاح والذخيرة ما يكفي للمواجهة، وان تداول الحديث عن محاصرة القوات الامنية في بعض المناطق هو أمر مرفوض”.
وأضاف الغبان أن “الخرق بالمعركة قد يحصل وهو من قواعد الحرب والاشتباكات، ويجب ان لا نتداول الشائعات، لأنها تؤثر في معنويات المقاتلين”.
وتابع “لابد من الحفاظ على سرية المعلومات”، نافياً “وجود أي تهديد على بغداد وكربلاء او حصول انهيار أمني في الانبار وجميع القوات الامنية مستعدة للمواجهة”.
وعزا وزير الداخلية اسباب سيطرة عناصر تنظيم داعش على المجمع الحكومي في الأنبار إلى “خرق في بعض جبهات خط الصد للشرطة المحلية، وإنها لم تكن قادرة على صد الهجوم”، مؤكداً “اننا عززنا محافظة الانبار بقوة من الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وسيُعاد المجمع الحكومي بالأنبار”.
وقال إن “هيبة الدولة خط أحمر ولا نقبل بالتجاوز على رجال الشرطة ولا برفع السلاح بوجه الدولة”.
وفي سياق آخر أكد الغبان أن “قيادة عمليات بغداد شكلت لجنة للتحقيق في حادثة الاعظمية في العاصمة بغداد وسنكشف نتائج التحقيق ولن نتهاون مع من قصر في حفظ أمن وممتلكات المدنيين”.
ويضم المجمع الحكومي في الرمادي مركز مدينة الانبار (110 كم غرب بغداد)، مبنى محافظة الانبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى.