دخول الحشد للرمادي قيد التصويت النيابي والأميركان يؤيدون بشروط

17 مايو، 2015
5

كشف مجلس محافظة الانبار، عن تأييد اميركي لدخول قوات الحشد الشعبي الى الرمادي لمواجهة الانهيار الامني الذي تشهده المدينة منذ ايام.

وقال مسؤولون ونواب عن الانبار إن الجانب الاميركي ابلغ رئيسي الوزراء ومجلس النواب بموافقته على الاستعانة بفصائل المتطوعين شرط عمله تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة وبإمرة عمليات الانبار.

 

يأتي هذا في وقت كشفت لجنة نيابية ان قادة الحشد سيجري استضافتهم في البرلمان، لمناقشة دورهم في معارك الانبار، وان ذلك قد يخضع لتصويت النواب.
وقال صباح الكرحوت، رئيس مجلس محافظة الانبار ان “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ولجان الامن والدفاع والهجرة والمهجرين وحقوق الانسان اجتمعت مع الحكومة المحلية لمحافظة الانبار لمناقشة الاوضاع الجارية في مدينة الرمادي وما آلت إليه الاحداث الاخيرة من تداعيات امنية ونزوح العائلات”.
واضاف الكرحوت، في حديث لـ”المدى”، ان “الاجتماع تناول الاوضاع الامنية وامكانية تحرير مدينة الرمادي من سيطرة عناصر تنظيم داعش الذي يسعى لبسط سيطرته على جميع مناطق المحافظة”، لافتا إلى أن “المجتمعين اتفقوا على ان تكون القيادة الامنية موحدة تحت اشراف القائد العام للقوات المسلحة لتحرير جميع مدن الانبار”.
وتابع رئيس مجلس محافظة الانبار ان “الادارة الاميركية عبرت، ومن خلال سفيرها في بغداد، عن موافقتها على دخول الحشد الشعبي إلى الانبار شريطة ان تكون هذه القوات تحت تصرف وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”.
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري ترأس في مكتبه، السبت اجتماعاً استثنائيا ضم إدارة ومجلس محافظة الأنبار بحضور السفير الأميركي ستيوارت جونز وممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، لمناقشة الاوضاع الامنية والتطورات التي حصلت مؤخرا في مدينة الرمادي”.
ويضيف الكرحوت “ما نريده من الحكومة الاتحادية ان تكون قوات اضافية في الانبار من أجل استرجاع بعض المناطق التي سيطر عليها داعش”، لافتا إلى ان “مجلس المحافظة لا يمانع ان تكون هذه القوات من عناصر الحشد أو ابناء العشائر أو القوات المسلحة لكن يجب ان تكون تحت اشراف القائد العام”.
بدوره يؤكد محمد الكربولي، عضو لجنة الامن والدفاع والنائب عن الانبار، ان “مجلس النواب قرر استضافة قادة الحشد الشعبي الاثنين، داخل لجنة الامن والدفاع البرلمانية لبحث امكانية مشاركة الحشد الشعبي ودخوله محافظة الانبار”. ويبين الكربولي، في تصريح لـ”المدى”، ان “لجنة الامن والدفاع سترفع تقريرها إلى رئاسة مجلس النواب حول هذا الاجتماع مع قادة الحشد الشعبي من أجل عرضه في جلسة الثلاثاء للتصويت عليه والسماح للحشد بالدخول إلى الانبار”، لافتا إلى ان “الاجتماع مع الحشد الشعبي سينظم عملية دخوله بعيدا عن حدوث اي خرق امني كان قد حصل في وقت سابق في صلاح الدين”.
ويتابع عضو اتحاد القوى بالقول “ما نريده ان يكون الحشد الشعبي تحت قيادة عمليات الانبار والقائد العام للقوات المسلحة من أجل ان تكون قيادة موحدة لتحرير مدينة الرمادي والمناطق الاخرى”، مشيرا الى “وجود دوائر حكومية مازالت محاصرة من قبل تنظيم داعش مثل المحكمة وقيادة عمليات مكافحة الارهاب وقيادة العمليات”.
ويؤكد النائب عن الانبار ان “تنظيم داعش يسيطر على ما يقارب 70% من اراضي الرمادي”، لافتا الى “التنظيم يفتقر لقوة قادرة على مسك الارض لكنه لجأ إلى ارهاب المواطنين والقوات الامنية ما جعله يسيطر على بعض المناطق”.