سيدي سأنصت الى دموعها حتى وإن كانت مؤلمه – بقلم فاطمة الرميثي

25 مايو، 2015
25

 

 

 

كزهرة قد لاطفت أشعة شمس الصباح فامتصت نسيمها كانت ترقص كلماتهاأمام أنظاري كمعزوفة حنين تحاول انتشال آلامها بحركات تمايلها مع النسيم وكأنها تشكو للصباح طول انتظارها وظلمة ليلها همهمتها جراح سنين قد امتزج بعتمة اليل وسكونها ألم أصم يشتاق للنطق ولقاء عبد مع فجر حريتهكلماتها ما أمر وجعها الذي خالطه الصمت كعبرة طفل يشتاق الى أحضان أمه زهرتي التي لا أمل كلماتها وصمتها سكونها وحركتها رعشة خوفها أم رقصتها حكايات خيالها وقصص الظلام ابتسامتها عندما تلتقي مع فجر انتظارها حنين مقاتل عاد محمل بأوسمة من جراح قد دق لها ناقوس النصروحكاية من حكايات جدتي المليئة بالحنان عندما تحكي لنا قصص الحب والسلام قصص لا نجدها إلا في مخيلتنا الطفولية كفنان يفتقد الحب فيبحث عنه في فرشاته ومخطوطات رسومه هكذا هو شوقنا إليك .. هكذا هوشوقنا إليك وهكذا هي حكايتنا بِدونَك ربما تكون خرافات من الألم تجاه آلامك بل هي خرافات من الألم تجاه آلامك لكن ماذا يقول رجل عجوز قد فقد أغلى ما لديه وهو في وقت أحوج ما يكون إليه كل هذا تحمله تلك الزهرة ولأنها تحمل كل هذا ما دامت تعزف معزوفة الانتظار لك سأنصت الى دموعها حتى وإن كانت مؤلمه

التصنيفات : مقالات الرأي