اخبار متنوعة

4 يونيو، 2015
25

حياة بعد 100 عام: موانئ فضائية ومزارع ناطحة للسحاب ومدن عائمة

موانئ في الفضاء ومدن كاملة تحت الأرض وتحت سطح البحر ومزارع حيوانية ناطحة للسحاب، هذا هو الشكل الذي يتوقعه العلماء لمدن المستقبل التي سيعيش فيها الإنسان بعد مئة عام، وفقاً لما كشف عنه خبراء بريطانيون. ونشرت صحيفة “تلغراف” البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى توقعات مجموعة من الخبراء والمهندسين البريطانيين بخصوص مدن المستقبل، أشاروا خلالها إلى أن التكنولوجيا الهندسية المستقبلية ستسمح للإنسان ببناء موانئ فضائية تصل إلى القمر والمريخ، ومزارع حيوانية على طوابق عليا من ناطحات السحاب، إضافة الى مدن عائمة في الماء وأخرى تحت سطح الأرض. وقال أحد الخبراء ومدير قسم الهندسة والتعليم في “الهيئة الملكية للهندسة” والمحاضر في جامعة “ويست منستر” رايس مورغان إن ” الأمر لا زال يتطلب الكثير من التجارب المحتملة للخطأ، لكنها في النهاية ستقود إلى تحقيق ما هو مستحيل اليوم”، متوقعاً أن يتمكن “مهندسو المستقبل أيضاً من اختيار شكل المناخ في بناء يشيدونه”.
كما توقع الخبراء توافر أشكال جديدة من البيوت تكون قابلة للتركيب يتم شراؤها من المحال التجارية. ولن تكون هذه المرة الأولى التي يذهب بها خيال أحدهم عند هذا الحد، فقد سبقهم كتّاب الخيال العلمي في توقعات تحقق أكثرها من التلفزيون إلى الأجهزة الذكية وحتى السفر إلى القمر.

 

لعبة “تشارلي تشارلي” جزء من الدعاية للفيلم الأمريكي “The Gallows”

ميامي / أفي
بعد أن أثارت لعبة “تشارلي تشارلي” المرعبة جدلا واسعا بين المراهقين حول العالم، اتضح أنها جزء من الدعاية الخاصة بفيلم الرعب الأمريكي “The Gallows”، حيث انتشر مؤخرا فيديو على عدد من المواقع الفنية الأجنبية، يوضح أن هذه اللعبة هى جزء من مشهد تم تصويره بالفيلم. وتم استغلالها للإعلان عن الفيلم عن طريق طرح قواعد اللعبة على مواقع التواصل الاجتماعي ودعوة المراهقين لتجربتها.

 

تفاجئ ضيوف فرحها بدخول القاعة في “تابوت”

لندن / ديلي ميرور
بدلاً من العربة المزينة بالورود اختارت “جيني” أن تزف فى تابوت كتبت سارة درويش كل عروس فى ليلة زفافها تريد أن تكون مميزة للغاية، ويكون حفل زفافها غير تقليدي على الإطلاق، إلا أن الرغبة فى التميز أخذت البريطانية “جيني باكليف” إلى مستوى غريب جدًا، حيث دخلت حفل زفافها داخل نعش أسود، وهو ما أحدث صدمة كبيرة لضيوف الحفل.
“جيني” داخل القاعة تفاجئ الضيوف لم تكتف “جيني” بالدخول إلى القاعة فى النعش فقط، بل وصلت أصلاً إلى مكان الحفل داخل النعش تجره دراجة نارية لشقيقها، بدلاً من أن تأتي فى سيارة مزينة بالورود ككل عروس، وتقول “جيني” التي تبلغ من العمر 58 عاما إنها فقط أرادت أن تفعل شيئًا مختلفًا قليلا، وتضيف: “شعر كريستوفر زوجي بصدمة حين كشفت له رغبتي فى دخول الحفل فى نعش لكنه لم يعارضني وتركني أنفذ الفكرة”.
“جيني” داخل التابوت خارج قاعة الاحتفال الصدمة فى الحفل لم تكن من نصيب الزوج والضيوف فحسب، بل أيضا أبناء العروس والعريس من زواج سابق والذين يبلغ عددهم 5 أبناء، وقالت ابنتها “اليشم مادس” التي تبلغ من العمر 27 عامًا “كان التابوت غريبا بعض الشيء ولكن أمي لم تكن أبدا طبيعية”.
وأشارت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية إلى أن “جيني” كانت تعمل فى وقت سابق فى صالون للتحنيط وتجهيز الموتى، وربما لذلك لا تعتبر النعش مقبضا لهذه الدرجة.

 

البي بي سي تعتذر بسبب “دعابة سخيفة” عن الملكة اليزابيث

لندن / سكاي نيوز
اعتذرت هيئة الاذاعة البريطانية “BBC” يوم الأربعاء بعد ان نشرت صحفية بطريق الخطأ تغريدة على موقع تويتر قالت فيها إن الملكة اليزابيث الثانية نقلت إلى المستشفى بعدما اصيبت بالاعياء.
وقال قصر بكنغهام إن الملكة (89 عاما) والتي ستصبح صاحبة أطول فترة حكم للبلاد في ايلول المقبل، ذهبت حقيقة إلى مستشفى الملك ادوارد السابع في العاصمة لندن لوقت قصير لاجراء فحص طبي سنوي للاطمئنان على صحتها. وقالت متحدثة “هذا اجراء روتيني محدد مسبقا. الملكة غادرت المستشفى الآن.” وجاء بيان القصر بعد تغريدة لأحد صحفيي “BBC” مفادها ان الملكة اليزابيث الثانية نقلت للمستشفى لتلقي العلاج. وحذفت الصحفية بعد ذلك التغريدة واعتذرت عما قالت إنه كان بسبب “دعابة سخيفة”.
وقالت “BBC” في بيان “خلال تجربة تقنية تم ارسال تغريدات بطريق الخطأ من حساب أحد الصحفيين تقول إن أحد أفراد العائلة الملكية اصيب بوعكة صحية. تم محو التغريدات ونحن نعتذر عن اي اساءة”.
وقلصت الملكة من مشاركاتها في المناسبات العامة خلال السنوات القليلة الماضية فيما تزايد حضور ولي العهد الأمير تشارلز إلا انها حضرت الجلسة الافتتاحية للبرلمان الاسبوع الماضي وستحضر حفل خطبة في وقت لاحق بقصر بكنغهام.

 

قردة الشيمبانزي لديها قدرات عقلية تمكّنها من الطهي

نيويورك / رويترز
أشارت نتائج دراسة نشرت أمس (الثلاثاء)، الى أن قردة الشيمبانزي يمكنها فهم معنى الطهي، وهي مستعدة لتأجيل التهامها الطعام النيء فوراً، وحمله لمسافة ما حتى تقوم بطهيه وإعداده. وأثبتت الدراسة التي استندت إلى تسع تجارب أجريت في محمية “تشيمبونغا” بالكونغو، ونُشرت في “بروسيدينجز أوف رويال سوسايتي بي”، أن قردة الشيمبانزي لديها القدرة العقلية المطلوبة للطهي، والتي تشمل التخطيط المسبق وإدراك العلاقة السببية والقدرة على إرجاء عملية الإشباع ، لكنها لم تتمكن من إشعال النار. ويقول طبيب النفس التنموي فيليكس وارنيكين في جامعة هارفارد، الذي قام بالدراسة بالتعاون مع ألكسندرا روزاتي، إنه إذا توافر لقردة الشيمبانزي مصدر حرارة، فإنها “قد تتمكن من استخدامه للطهي.”
وعلى رغم أن ما خلصت إليه الدراسة يبدو مجتزأ، إلا أنها تدعم الفكرة القائلة بأن الطهي يسرع التطور. وتوصل ريتشارد رانغهام من جامعة هارفارد، منذ نحو عشر سنوات، إلى أن الطعام المطهي أسهل في الهضم، ويزيد نمو الأمخاخ الكبيرة لدى أسلافنا من أشباه البشر (أسترالوبيثكس). ويقول رانغهام الذي لم يشارك في الدارسة، إنه إذا كانت الشيمبانزي لديها القدرة على الطهي، فعلى الأرجح أن “الأسترالوبيثكس” أيضاً كانوا يستطيعون ذلك. وأضاف أن “هذا يشير الى أنه بقدر قليل إضافي من القدرة العقلية، كان من الممكن أن يجد الأسترالوبيثكس وسيلة لاستخدام النار في الطهي.” وأكدت بعض التجارب الحديثة نتائج دراسات لعلماء آخرين، منها أن الشيمبانزي تفضّل البطاطا الحلوة المشوية على النيئة، على رغم أنها لم تختبر ما إذا كانت قردة الشيمبانزي لديها قدرة عقلية تمكّنها من الطهي، في حين أجريت تجارب أخرى تمكنت من إثبات ذلك.