ديوان الوقف الشيعي ودار افتاء اسطنبول يؤكدان على ضرورة التحصن بالخطاب المعتدل

21 يونيو، 2015
24

 

 

جاء ذلك خلال اللقاء بمفتي اسطنبول السيد رحمي ياران في دار الإفتاء في تركيا .

وقال الموسوي “ان موقف النجف الاشرف الموطن  الأم  للمرجعية الدينية في خطابها هو دعوتها الى توحد القلوب والحفاظ على المصالح العليا للمسلمين ومن يريد ان يراجع تاريخ الفتاوى التي صدرت في سامراء والنجف وكربلاء والكاظمية سيجد سجلا طويلا من الدعوة للمحبة والتالف والاخوه بين المسلمين, واليوم حيث يمر العراق بازمة شديدة جدا نجد المرجعية لا تتكلم الا بمصلحة المسلمين جميعا وخطابها يوجه الى المسلمين جميعا “

كما اشار الموسوي ” ان الفتن داخل بلاد المسلمين لا تحل الا بتضافر عاملين الاول راي العلماء العقلاء والثاني وقفة السلاطين والامراء الحريصين على مصالح اوطانهم من اهل العدل والانصاف , وان من يستعرض تاريخ المسلمين يجد الكثير من المشاكل داخلية وخارجية سواء طائفية او قومية ولكن قوة الاسلام كانت اكبر من كل تلك الفتن ولان المسلمين كلهم يحترمون علمائهم فان دور العلماء في اطفاء تلك الفتن كان دورا حاسما كما ان الحكام الذين كانوا على جانب من احترام العلماء كان ايضا لهم دور كبير من اطفاء هذه الفتن”

مضيفا ” اننا نعتقد ان صوت المرجعية اذا اصبح توأما  مع  صوت علماء الاسلام في تركيا ومصر  وغيرها من البلاد فان ذلك سيؤدي الى النصر السريع والمؤزر ان شاء الله وسنجد ان فعالية هذه الكلمات كفعالية النور الذي يتبدد امامه الظلام ,واحب ان اؤكد على ما صدر من المرجع الاعلى اذ قال “لاتقولوا اخواننا السنة بل قولوا انفسنا””

من جانبه رحب مفتي اسطنبول السيد رحمي ياران بزيارة رئيس ديوان الوقف الشيعي والوفد المرافق له واعتبرها زيارة عظيمة واكد بان داعش في العراق وما تقوم به لا يمت للاسلام بصلة ويجب علينا الوقوف جميعنا امام هذا الامر لاننا كمسلمين رغم اختلاف المذاهب والاراء نتجه الى قبلة واحدة ونصلي اليها ويجب علينا ان نفقه كلمات الرسول محمد صلى الله عليه واله عندما قال ” محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم” وليس اشداء فيما بينهم”

مشيرا الى ان واجبنا اليوم هو التعريف بالاسلام  الحقيقي وجماله لاننا نجد اليوم تعليم الاسلام بطريقة مختلفه لا تمت الى الاسلام باي صلة .

 

وفي نهاية اللقاء اكد الطرفان على ضرورة نبذ الاصوات الشاذة  التي تريد زعزعة الوحدة الاسلامية سواء كانت من الداخل او من الخارج وضرورة  التحصن بالخطاب المعتدل والوحدة بين الجميع.