امام جمعة النجف الاشرف يثمن استجابة ابناء الشعب العراقي لدعوة المرجعية الدينية في التدريب على السلاح

26 يونيو، 2015
18

 

النجف الاشرف- حيدر الرماحي

اشاد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ببطولات الحشد الشعبي في مواجهة داعش مثمنا استجابة ابناء الشعب العراقي لدعوة المرجعية الدينية في التدريب على السلاح. وشدد سماحته على التعامل بحرفية ومهنية مع وثائق ويكلكس لانها تقع ضمن المخطط الاستخباراتي العالمي. ودعا مجلس النواب لدراسة قانون العفو العام بصورة مستفيضة واقرار ما يحقق مصالح الشعب العراقي واستثناء كل من تلطخت يده بدماء العراقيين.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.

السيد القبانجي اشاد بالاستعدادات الكبيرة للشعب العراقي والحضور الواسع في ساحات التدريب تلبية لنداء المرجعية الدينية.مشيرا الى عشرات الالاف ذهبوا الى مراكز التدريب على الاسلحة وفي تمام المعنويات بعد ان ادركوا ان خيارهم الوحيد امام هجمة الاعداء الدفاع عن النفس في معركة مفصلية.

وعدّ سماحته “التحاق 110 فتاة من المانيا وتصريحات بيترايوس الاخيرة التي اعتبر فيها ان الحشد الشعبي اخطر من داعش” ان التحالف الدولي ليس تحالفا واقعيا.

الى ذلك اكد سماحته ان الزمن يسير لصالحنا لان الشيعة يولدون من جديد.

من جانب آخر دعا سماحته مجلس النواب لدراسة مشروع قانون العفو العام دراسة مستفيضة واقرار ما يحقق مصالح الشعب العراقي واستثناء الارهابيين والمتواطئين معهم.

مشددا على استثناء الارهابيين الذين مارسوا وساهموا في قتل الشعب العراقي من قانون العفو العام.

وفي شأن آخر رحب سماحته بالاجتماع المرتقب الذي سوف تحتضنه بغداد ويضم كل من ايران والعراق وسوريا لمناقشة ملف الارهاب في المنطقة معربا سماحته عن سعادته لاي اجتماع اقليمي لمواجهة الارهاب مؤكدا ان الباب مفتوح امام الدول الصديقة للمشاركة في مثل هذا الاجتماع.

وحول وثائق ويكلكس دعا سماحته الى التعامل مع هذه الوثائق بمهنية وحرفية عالية بعد ان احدثت ضجة في الواقع العراقي والاقليمي والعالمي مؤكدا ان هذه الوثائق تقع ضمن المخطط الاستخباراتي العالمي. وبعضها صحيح.

فيما شدد على الابتعاد عن الاستغلال السياسي لها لتكون اداة لتمزيق العراق.

وعن ازمة الكهرباء حمّل سماحته وزارة الكهرباء مسؤولية هذه المشكلة التي مازالت قائمة منذ 13 عام مناشدا الحكومة الاتحادية لحل هذه المعضلة.

 

وفي الخطبة الدينية استذكر سماحته ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى(ع) مؤكدا ان لها حق على كل مسلم ابد الدهر لانها كانت هي الحامية لرسول الله (ص) ماديا ومعنويا، ولها فضل كبير حيث انها ام فاطمة الزهراء(ع) وام الائمة اجمعين وهي وامير المؤمنين علي(ع) اول من آمن برسول الله (ص).