الحشد: معركة بيجي باتت محسومة ونواصل تطهير جيوب للمسلحين

27 يونيو، 2015
20

أكدت هيئة الحشد الشعبي، امس الجمعة، أنها تواصل التطويق الكامل لقضاء بيجي، شمالي صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، للسيطرة تماماً على عناصر داعش المختبئين داخله، بعد أن انتزعت زمام المبادرة منهم بالكامل، فيما بينت أنها تنفذ عمليات عسكرية في مناطق واسعة جدا، وأنها مستمرة وستحسم المعركة لصالحها قريبا.

وقال المتحدث باسم الهيئة، كريم النوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن “قوات الحشد تطبق على بيجي،(40 كم شمال تكريت)، للسيطرة تماماً على ما تبقى من عناصر داعش المختبئين”، عاداً أن “معركة بيجي أصبحت محسومة وما يوجد في القضاء هو بعض الجيوب التي لا تدعو للقلق”.
وأضاف النوري، أن “الحشد الشعبي انتزع زمام المبادرة من داعش وأصبح هو من يقرر حسم المعارك”، مبيناً أن “الحشد يواصل التطويق الكامل لبيجي حتى استسلام الدواعش”.
وأوضح المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أن “ما تبقى لدينا هو منطقة الصينية التي ستفتح الباب عند تحريرها أمام حديثة وتفك الحصار عنها”، وتابع أن “العمليات العسكرية تجري في مناطق واسعة جداً، ما يوحي للبعض أن هناك بطئاً فيها، لكن ذلك لا يعني توقفها لأنها مستمرة وستحسم قريبا لصالحنا”.
يذكر أن مسلحين حاصروا مصفى بيجي على مدى 150 يوماً، وهاجموه 138 مرة مستخدمين 74 انتحارياً وأكثر من 12 ألف قذيفة هاون وصاروخ وعبوة ناسفة منذ حزيران 2014 المنصرم، بحسب مصادر أمنية، قبل أن يتم تحريره بالكامل خلال أيار 2015.
كما تخوض القوات المشتركة قتالاً شرساً في منطقة الصينية، التي تقع إلى الغرب من بيجي، وهي بلدة متصلة بالصحراء مباشرة، وتضم عدداً كبيراً من المسلحين، ويرى مراقبون أن الهجوم على الناحية قبل تحرير كامل بيجي، قد يكبد القوات المشتركة خسائر كبيرة.
يأتي هذا في وقت أعلنت قيادة شرطة الاتحادية، عن اعتقال ثلاثة مراهقين يحملون الجنسية الآسيوية في بيجي شمالي تكريت (170كم شمال بغداد)، فيما لفتت إلى أن تنظيم داعش يستخدمهم كـ”غلمان”.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر في حديث إلى (المدى برس)، إن “قوة من الشرطة الاتحادية اعتقلت في قضاء بيجي (40 كم شمالي تكريت)، ثلاثة مراهقين اعمارهم تبلغ 15 عاماً ويحملون جنسيات آسيوية”.
وأضاف جودت أن “المعتقلين اعترفوا خلال التحقيقات الأولية، أن تاجراً من أهالي الموصل استقدمهم للمدينة للعمل كمزارعين، ولكنه سلمهم إلى زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي، الذي وهبهم بدوره إلى قادته الميدانيين كغلمان ليتم استغلالهم جنسياً”.