المرصد العراقي للحريات الصحفية يطالب الرئاسة بالتوضيح حول ضغوط لنقل قاتل صحفي عراقي الى كردستان

29 يونيو، 2015
19

 

 






طالب المرصد العراقي للحريات الصحفية رئاسة الجمهورية بتقديم توضيحات حول مانقلته وسائل إعلام محلية عن ضغوط تمارس من قبل الرئاسة وسياسيين وبرلمانيين أكراد لنقل الضابط المدان بقتل الزميل الصحفي محمد بديوي نهاية مارس من العام الماضي من سجنه في بغداد حيث يقضي فترة محكوميته الى سجون كردستان، ويحذر من خطورة ذلك وإنعكاساته السلبية على وضع الصحفيين، وماقد يكون جزءا من حملة لتسييس القضاء مازلنا نعتقد أنه لن ينجر لها تحت أي ضغط كان.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يحذر الساسة العراقيين، وحكومة السيد العبادي، ووزارة العدل من تبعات أي إجراء قد يؤدي الى نقل قاتل بديوي الى إقليم كردستان، أو الإفراج عنه لما له من نتائج سلبية على واقع الديمقراطية، والعمل الصحفي، ومشاعر المواطنين، وأسرة الزميل محمد بديوي.

المرصد العراقي للحريات الصحفية كان رفض محاولات النائب في البرلمان العراقي السيدة آلا طالباني للإفراج عن الضابط في الحرس الرئاسي، أو نقله الى إقليم كردستان، كما رفض قيامها بزيارة تضامنية معه الى سجنه في بغداد، وطالبها بزيارة الى أطفال الصحفي القتيل والكف عن طريقتها المستفزة لمشاعر المواطنين العراقيين والزملاء من الصحفيين والفريق المساعد للصحفي القتيل الزميل محمد بديوي الذي قتل بدم بارد من قبل ضابط الحرس الرئاسي نهاية مارس من العام الماضي.

 

وكان الشهيد بديوي متوجها الى عمله كالمعتاد في مبنى مجاور لمجمع الرئاسة في حي الجادرية في العاصمة بغداد حين دخل في مشادة مع بعض عناصر الحرس الرئاسي إثر منعه من الدخول الى مقر عمله، ثم قيام ضابط شاب بقتله بإطلاق النار على منطقة الرأس حيث توفي من فوره، وبقي ملقى على الأرض حتى الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم الأليم.