داود أوغلو يبدأ الاثنين المشاورات لتشكيل حكومة تركية جديدة

11 يوليو، 2015
8

اعلن رئيس الوزراء التركي المكلف احمد داود اوغلو الجمعة انه سيبدأ الاثنين المشاورات مع احزاب المعارضة الثلاثة لتشكيل حكومة ائتلافية وذلك بعد شهر من الانتخابات التي فاز فيها حزبه لكن بدون تحقيق الغالبية في البرلمان.

واوضح داود اوغلو امام صحافيين انه يعتزم الاجتماع اولا مع حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) ثم مع حزب العمل القومي (يميني) الثلاثاء واخيرا مع حزب الشعب الديموقراطي (مناصر للاكراد) الاربعاء ولو ان هذا الاخير استبعد التحالف مع حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ.وتابع داود اوغلو “نحن على المسافة نفسها من حزب الشعب الجمهوري وحزب العمل القومي. وبالاستناد الى المشاورات التي قمنا بها فان تشكيل ائتلاف ممكن مع اي منهما”.واضاف “سنتصل بالاحزاب لكننا نعتقد اننا سنبلغ اهدافنا بالتركيز على هذين التشكيلين”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلف الخميس رئيس الوزراء المنتهية ولايته احمد داود اوغلو بتشكيل حكومة جديدة بعد شهر من الانتخابات التي خسر فيها حزبه العدالة والتنمية الاغلبية المطلقة التي حظي بها طيلة 13 عاما.وحصل حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 على 40,6% من الاصوات ما خوله الاحتفاظ ب 258 مقعدا من 550 في البرلمان في انتخابات 7 حزيران/يونيو ما مهد الطريق لتشكيل حكومة ائتلافية.
وامام داود اوغلو 45 يوما لتشكيل حكومته وفي حال فشله بنهاية هذه المهلة يمكن ان يحل اردوغان البرلمان ويدعو لانتخابات جديدة.ومنذ ايام تلقي المعارضة باللوم على اردوغان في التأخر في تكليف داود اوغلو متهمة اياه بتعمد تعكير الوضع السياسي وتفضيل اجراء انتخابات مبكرة.
امنيا ، نفذت قوات الأمن التركية مداهمات في أنحاء البلاد، الجمعة، واعتقلت 21 شخصا معظمهم يشتبه في انضمامهم لتنظيم الدولة.وثلاثة من المعتقلين أجانب تعتقد السلطات التركية أنهم كانوا يخططون للدخول إلى سوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم.وتمت كبرى عمليات المداهمة في منطقة غازي عثمان باشا في مدينة إسطنبول، وفق ما أفاد مراسلنا.
وشوهدت قوات الأمن وهي تقتاد عددا من المعتقلين عند إدخالهم مستشفى حكومي في اسطنبول، لإجراء الفحوص الطبية للمتهمين قبل احتجازهم، وبدء التحقيقات معهم.وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها تركيا اعتقال أشخاص بهذه التهمة، إذ سبق اعتقال شخصين في العاصمة أنقرة بتهمة التعاون مع التنظيم، قبل الإفراج عنهم لاحقا من قبل المحكمة لثبوت أنهم كانوا في سوريا لتقديم مساعدات
إنسانية