مجلس الامن الدولي يدرس تشكيل فريق لتحديد المسؤول عن هجمات كيمياوية في سوريا

11 يوليو، 2015
6

يدرس مجلس الامن التابع للامم المتحدة ان يطلب من الامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز سام في سوريا.

وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة وزعت يوم الخميس مسودة قرار بشان هذا الاجراء على اعضاء المجلس الخمسة عشر بعد محادثات ثنائية مع روسيا استمرت اكثر من شهرين حول كيفية تحديد المسؤول عن هجمات باسلحة كيمياوية.واضاف الدبلوماسيون ان من المنتظر ان يبدأ اعضاء المجلس مناقشة مسودة القرار الاسبوع القادم.وتطلب المسودة التي إطلعت عليها رويترز من بان -بالعمل مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية- ان يقدم الي المجلس “في غضون 15 يوما من تبني هذا القرار توصيات فيما يتعلق بإنشاء آلية تحقيق مشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة.”وتقول المسودة ان هذه الالية “ستحدد بأكبر قدر معقول الافراد او الكيانات او الجماعات او الحكومات الذين ارتكبوا او نظموا او رعوا او تورطوا بطريقة اخرى في استعمال اسلحة كيمياوية في سوريا.”ووفقا لمسودة القرار فان مجلس الامن سيرد على إقتراح بان في غضون خمسة أيام. وبمجرد ان يبدأ فريق مشترك العمل سيكون مطلوبا من بان ان يطلع المجلس على عمل الفريق مرة كل شهر بينما سيكون مطلوبا من فريق المحققين إتمام اول تقاريره في غضون 90 يوما.ووافقت سوريا على تدمير اسلحتها الكيماوية في عام 2013 لكن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وجدت منذ ذلك الحين ان غاز الكلور استخدم “بطريقة ممنهجة ومتكررة” كسلاح.ونفت الحكومة السورية وقوات المعارضة استخدام الكلور.وقالت سامانثا باور السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة في بيان “بالنظر الي المزاعم المتكررة عن هجمات بالكلور في سوريا وغياب اي هيئة دولية لتحديد مرتكبي الهجمات باسلحة كيماوية فان من الضروري ان يتوصل مجلس الامن التابع للامم المتحدة الي توافق وان ينشيء آلية تحقيق مستقلة.”
الى ذلك قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن المبعوث الأممي الى سوريا ستافان دي ميستورا يقاسم موسكو موقفها من أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أولوية في المرحلة الحالية بسوريا.وأشار غاتيلوف الخميس 9 يوليو/تموز في ختام لقاء عقده مع دي ميستورا إلى أنه ناقش مع الأخير الخطوات اللاحقة الهادفة لإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا.
وأضاف أن لدى دي ميستورا أفكار عملية بهذا الشأن، وسيبلغها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومن ثم إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية هذا الشهر.وقال غاتيلوف “وصلنا إلى رأي مشترك مفاده بأن الأولوية حاليا تتمثل بمحاربة الإرهاب على الأراضي السورية وبأنه يجب توحيد جميع اللاعبين الأساسيين ومن ضمنهم الإقليميين لتفعيل مقاومة الإرهاب”.وأفاد نائب الوزير بأنه قام بتبادل الآراء مع دي ميستورا بصورة مفصلة، مضيفا أنه نظرا لذلك لا ضرورة في زيارة دي ميستورا إلى موسكو الشهر الحالي.