امام جمعة النجف الاشرف : التحالف العسكري السعودي غير شرعي وورائه اهداف طائفية

18 ديسمبر، 2015
12

 

 

 

 

 

 

 

النجف الاشرف- حيدر الرماحي

وصف أمام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة ان التحالف الثلاثيني الذي تقوده السعودية يلفه غموض كبير وتحالف غير شرعي لان الدولة المعنية لا علم لها به.

منددا بمجزرة نيجيريا بحق الشيعة مطالبا الحكومة النيجيرية بالكشف عن مصير الشيخ الزكزكي.

القبانجي أكد أن التحالف السعودي العسكري بمشاركة 34 دولة بعنوان التحالف الإسلامي العسكري لمواجهة الإرهاب يلفه غموض كبير وعلامات استفهام واسعة وهو تحالف غير شرعي لان العراق وهو الدولة المعنية ليس لديه علم ولم تؤخذ استشارة منه بهذه الموضوع.

مؤكدا أن المؤشرات تؤكد أن هناك شي آخر وراء هذا التحالف فدرع الجزيرة لا يحمي المنطقة من إسرائيل وإنما لمواجهة الشيعة كما في البحرين.

إلى ذلك بين سماحته ان هذا التحالف جاء بعد أن أثبت الشيعة جدارتهم وقوتهم في تحرير الانبار والرمادي وقدرتهم على تحرير الموصل وبعد ان ظهر الشيعة أنهم أبطال المعركة.

مؤكدا أن الهدف من التحالف ان لا يقوم الشيعة بتحرير الموصل.

وتابع: السعودية هي البنت البارة للولايات المتحدة الأمريكية ونحن أصحاب الوحدة الوطنية ولن نقبل بالطائفية.

من جانب آخر أكد سماحته ان الموقف التركي لازال غير عابئ بالسيادة العراقية ولا بالمطالب الدولية بالانسحاب.

مؤكدا أن الموقف التركي لازال يتجاوز تجاوزا واضحا وغير مقبول وان الخاسر من هذا التجاوز هو تركيا. وأضاف: مازال العراق ينتظر انسحابا كليا وليس جزئيا للقوات التركية.

وفي شأن منفصل ندد سماحته بالمجزرة ضد الشيعة في نيجيريا من دون جرم سوى أنهم شيعة اهل البيت وأنهم احيوا ذكرى الاربعين إلا أن أعداء اهل البيت لم يطيقوا ذلك وخططوا بأموال سعودية وقاموا بهذه المجزرة وما زالت الحكومة النيجيرية لم تندد بهذه الجريمة وهذا يدلل ان هناك تواطؤ.

مستنكرا الصمت العالمي على هذه المجزرة الرهيبة الوحشية متسائلا عن صوت منظمات حقوق الإنسان؟

فيما طالب الحكومة النيجيرية الكشف عن مصير الشيخ الزكزكي.

مؤكدا أن هذه الجريمة لن تمضي لان الله ينتقم لعباده الصالحين كما انتقم الله للشهيد الشيخ حسن شحاته في مصر. وسنشهد انتقام الله بهؤلاء الظالمين.

وفي الخطبة الدينية استذكر سماحته شهادة الامام الحسن العسكري(ع) وانتقال الإمامة للأمام المنتظر (عج) مشيرا إلى أن الامام عاش ظروف الرقابة المشددة.

 

وأضاف: اليوم نحن مستبشرون بارهاصات الظهور وبدأت تتحرك الدنيا بإنتظار طلعته الرشيدة.

الكلمات المفتاحيه :