النزاهة والنفط النيابية يشكلان لجنة للتحقيق في ملفات فساد العقود النفطية وجولات التراخيص

5 أبريل، 2016
21

 

 

 

 

 

 

شكلت لجنتا النزاهة والنفط والطاقة النيابيتان، لجان نيابية للتحقيق في ملفات الفساد التي أثيرت حول العقود النفطية وجولات التراخيص.

وقالت عضوة لجنة النزاهة النيابية منى الغرابي، في بيان إن “لجنة النزاهة النيابية اجتمعت مع لجنة النفط والطاقة بحضور مفتش عام وزارة النفط لبحث ما نشر في الإعلام حول ملفات الفساد في جولات التراخيص، وبعدها شكلنا لجان نيابية مهمة مهمتها الذهاب إلى وزارة النفط ولجنة معنية بالتواصل مع هيئة النزاهة وأخرى تذهب إلى ديوان الرقابة المالية”.

وأوضحت “حيث طلبنا من مكتب المفتش العام في وزارة النفط رفدنا بجميع الأوليات بشان عقود جولات التراخيص خلال السنوات السابقة”، مؤكدة “عزم لجنتها للوصول الى الحقيقة”، لافتة “لا يوجد احد فوق القانون بشأن هذا الملف وسيتم محاسبة اي فاسد”.

وأضافت الغرابي “بما إن الشركة المعنية المتورطة بالفساد لها اذرع في خارج البلد فان لجنة النزاهة النيابية زارت السفير الاسترالي وطلبت منه كتاب رسمي بتزويد الأوراق التحقيقية الخاصة لهذه الشركة”.

ولفتت إلى إن “لجنة النزاهة خاطبت وزارة النفط يوم 15-7-2015 للاستفسار عن سبب إحالة المشاريع إلى هذه الشركة الفاسدة على الرغم من وجود مستحقات مالية بذمتها لم تسددها الى الحكومة السابقة”، منوهة إلى إن “وزير النفط الحالي عادل عبد المهدي قام بإيقاف التعاقد مع هذه الشركة ولازال الملف مفتوح للتحقيق معها من اجل الوصول إلى الحقيقية”.

وقالت الغرابي، ان “عددا من اعضاء اللجنتين توجهوا الى وزارة النفط للتحقق من وجود قضايا فساد حول عقود التراخيص”.

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد دعا امس الاثنين، لجنة الطاقة النيابية الى اجراء عملية التحقيق بشان ما يثار حول عمليات فساد في عقود النفط واطلاع البرلمان على نتائج التحقيق بالتعاون مع هيئة النزاهة البرلمانية”.

وكانت وسائل اعلام نشرت تحقيقا استقصائيا عن أكبر رشوة شهدها العالم في فضيحة تأريخية للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى.

وأشار التحقيق الذي أجراه موقعا (فبرفاكس ميديا) ، و(هافنتغون بوست) ، ونشر الأربعاء 30 مارس/آذار، إلى عدد من الأسماء البارزة في العراق ذات العلاقة المباشرة بهذه الفضيحة .

ومن أبرزها وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، الذي كان وزيرا للنفط في الحكومة السابقة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الدورة التي قبلها .

أيضا ذكرت أسماء كل من عبد الكريم لعيبي وزير النفط العراقي في الحكومة السابقة، وضياء جعفر الموسوي مدير شركة نفط الجنوب، وكفاح نعمان الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط ثامر الغضبان، وعدي القريشي أحد المسؤولين الكبار في شركة نفط الجنوب.

كذلك طرح اسم باسل الجراح الذي يعتبر حلقة الوصل بين المسؤولين العراقيين، وشركة (unaoil) النفطية، التي تعود ملكيتها إلى الإيراني إحساني عطا، ومقرها موناكا.

 

 

المصدر – الفرات نيوز

الكلمات المفتاحيه :