بعثة الامم المتحدة في العراق توافق على تقديم المساعدة واسترداد الاموال العراقية

7 أبريل، 2016
26

 

 

 

 

 

بعثة الامم المتحدة في العراق توافق على تقديم المساعدة والاستعانة بخبرات محققين دوليين بقضايا التعاقدات واسترداد الاموال العراقية .

وذكر بيان لهيأة النزاهة اليوم ان ” رئيس هيأة النزاهة حسن الياسري بحث مع وفد من بعثة الامم المتحدة إمكانية الاستعانة بخبرات محققين دوليين في بعض تحقيقات هيأة النزاهة ذات الطابع الدولي المتعلقة بقضايا التعاقدات الدولية العامة واسترداد الاموال وغيرها”.

واضاف انه ” تمت موافقة الوفد الاممي من حيث المبدأ على تقديم المساعدة وسيشرعون بتنفيذه قريبا”.

يذكر ان العراق يسعى الى استرداد اموال طائلة هربت خارج البلد بسبب الفساد الاداري والمالي الى مختلف دول العالم .

فيما تحقق مؤسسات الدولة المختصة حاليا بقضية شبهات فساد حول عقود التراخيص النفطية التي اثيرت في تقريري (فبرفاكس ميديا) ، و(هافنتغون بوست) .

وكشفت هيأةُ النزاهةِ عن اجراءاتها بخصوص شبهات الفساد بالعقود النفطية ، معلنة نقل ملف شبهاتِ فسادِ موجودةٍ في العقودِ النفطيَّةِ مع شركةِ (اون أويل) الفرنسيَّةِ من البصرةِ إلى بغداد؛ لأهميَّتِها ، مؤكدة أنَّ الفريقَ المؤلَّـفَ داخلَ الهيأةِ قد شرع باتِّـخاذِ الإجراءاتِ التحقيقيَّةِ مع الأسماء كافَّةً التي ورد ذكرُها في تقريري (فيبر فاكس ميديا و هافنتغون بوست).

وكانت وسائل اعلام نشرت تحقيقا استقصائيا عن أكبر رشوة شهدها العالم في فضيحة تأريخية للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى.

وأشار التحقيق الذي أجراه موقعا (فبرفاكس ميديا) ، و(هافنتغون بوست) ، ونشر الأربعاء 30 مارس/آذار، إلى عدد من الأسماء البارزة في العراق ذات العلاقة المباشرة بهذه الفضيحة .

ومن أبرزها وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، الذي كان وزيرا للنفط في الحكومة السابقة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الدورة التي قبلها .

أيضا ذكرت أسماء كل من عبد الكريم لعيبي وزير النفط العراقي في الحكومة السابقة، وضياء جعفر الموسوي مدير شركة نفط الجنوب، وكفاح نعمان الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط ثامر الغضبان، وعدي القريشي أحد المسؤولين الكبار في شركة نفط الجنوب.

 

كذلك طرح اسم باسل الجراح الذي يعتبر حلقة الوصل بين المسؤولين العراقيين، وشركة (unaoil) النفطية، التي تعود ملكيتها إلى الإيراني إحساني عطا، ومقرها موناكا.

الكلمات المفتاحيه :