مدينة الصدر الطبية في ردهة الإنعاش

5 سبتمبر، 2013
64

عندما تريد الدخول الى مدينة الصدر الطبية في محافظة النجف الاشرف مستبشرا وأنت تبحث عن علاجك من الدواء الذي وهبه الله  لك لتسكن به داءك حينها يقع نظرك الى اعلى لوحة الباب اذ تجد فيها صورة السيد آية الله محمد باقر الصدر وآية الله السيد محمد محمد صادق الصدر(قدس الله سرهما )عندها  تأخذك الدهشة وهما بأي صورة ما هذا !!! ولكن العجب كل العجب عند  دخولك للمدينة الطبية عندما تصدم بها وهي تحتضر في ردهة الإنعاش هنا تقف مذهول وتقول ماذا يحصل هل انا بحلم ام في حقيقة ؟ حينها تجد نفسك في حقيقة لكن تسأل بماذا ولماذا أصيبت ؟ يأتيك صوت شجي مرتفع من المرضى ومن جميع الاتجاهات انها مصابة  بداء مزمن اسمه (الفوضى) وعلى أثره أدخلت الى غرفة الإنعاش لتلقي العلاج !!!! نعم ان ما أكده الكثير من عامة الناس ان المدينة تضربها الفوضى دون محاسب ، مؤكدين بين الحين والآخر تجد الكهرباء تنقطع لزمن ما عن غرفة ( الأشعة ) والمرضى الطاعنون بالسن يتألمون من شدة الآلام أين انتم ؟ أما التحليلات المختبرية تجدها متراكمة بتحليلات المرضى لماذا ؟ لأنها تتوقف عند الساعة 11.30صباحا كما قالوا … ناهيك عن الكثير من التحليلات التي قد أوجلت الى يوم آخر ، والأدهى والأمر ان اغلب (الدواء) غير متوفر بشهادة الأطباء ، وهنالك الكثير من المشاكل وغيرها من الويلات التي يتحملها المريض دون ذنب !!!!! بينما الوساطة والمحسوبية فحدث دون حرج . هنا نتوقف ونقول وبصوت خافت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير …  من المسؤول عما يجري بتدهور الواقع الصحي  في محافظة النجف الاشرف ؟؟؟؟ هل هنالك مؤامرة ولعبة من بعض الأطباء ممن هم ضعفاء النفوس الذين يطبقون اللعبة لكي يبقى المريض في دوامة وبالتالي  يذهب الى الأطباء والعيادات الخاصة وحينها يذبح  من الوريد الى الوريد وهو غير قادر على  سد قوت عياله ؟؟؟؟ ام السبب بمن يصرحون في وسائل الإعلام عن الواقع الصحي وانه بحاجة الى مليارات الملايين لكي ينتعش التي اعتمدها  بعض الأطباء المعنيين كغطاء شرعي لهم للتبرير كما وصفه البعض ورمي الكرة في ملعب الجهة الأخرى ؟؟؟؟

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء اعلموا ان هذه الأرض هي ارض علي بن أبي طالب عليه السلام أسد الله الغالب وهو خالد وحي وينظر ما يجري عليها …  

 الى من ادعوا ويدعون أنهم سيرفعون كاهل المواطن من خلال معالجة المشاكل وجعل الجانب الصحي كقطاع مجاني والنهوض به ، والى من يشغلون مناصب المسؤولية سواء كانت تنفيذية او تشريعية او رقابية والى منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المتنوعة ان مشكلة الواقع الصحي بين أيديكم وتحت أنظاركم وحلولها ليست بمعجزة أن المدينة الطبية  في ردهة الإنعاش وهي تلتمسكم بأمس الحاجة للزيارة وإعطائها الأوكسجين النقي … 

التصنيفات : مقالات الرأي