البنك الدولي ينوي تقديم الدعم المالي للعراق بعد تحرير الموصل

6 فبراير، 2017
35

 

 

 

 

 

 

كشف المدير الإقليمي للبنك الدولي، الاثنين، إن البنك ينوي تقديم الدعم المالي للعراق بالتوازي مع مشاريع لرعاية المصالحة بعد إلحاق الهزيمة بعصابات داعش الارهابية.

وقال مدير البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط فريد بلحاج ، ان “معركة الموصل تبقي كل تلك القوى معا”، مشيرا إلى “القوى الشيعية والسنية والكردية المشاركة في معركة استعادة ثاني أكبر المدن العراقية من يد داعش”.

وأضاف “عندما ينتهي القتال لا نعرف نوع الضغوط، التي ستكون قائمة ولهذا من المهم للعراقيين أن يبدأوا هذا الأمر الآن”، مبينا اننا “سنبذل قصارى جهدنا للتحقق من أن حوافز، المصالحة ستكون أكثر إغراء من الحوافز الدافعة لكل من تلك الفصائل للعمل منفردة”.

وكان البنك الدولي أقر في كانون الأول الماضي، قرضا جديدا قيمته 1.485 مليار دولار لمساعدة اقتصاد العراق في مواجهة انخفاض أسعار النفط وأعباء تكلفة الحرب ضد داعش ليصل إجمالي الدعم المقدم لبغداد إلى حوالي 3.4 مليار دولار.

وتابع بلحاج إن “البنك الدولي عرض أيضا تقديم المشورة للحكومة بشأن المحافظة على سد الموصل لكنه لا يشارك في تمويل أو ترتيب عقد شركة تريفي الإيطالية التي وقع الاختيار عليها العام الماضي للقيام بأعمال إصلاح تشتد حاجة السد إليها”.

ويعتزم التحالف الوطني برئاسة السيد عمار الحكيم، تقديم مشروعا للمصالحة الوطنية التي تتضمن بأحد بنودها المصالحة، وتوحيد الصف وان يكون العراقيون جميعا في مشروع طمئن جامع “مشروع التسوية الوطنية”.

وكان مبعوث الامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيتش، قال لمجلس الامن خلال جلسته الخميس الماضي، ان “التسوية الوطنية “يمكنها أن تفتح صفحة جديدة في تاريخ العراق الحديث”، مشددا على ضرورة دعمها.

 

واضاف، ان ” مبادرة التحالف الوطني هي بداية جيدة في هذه العملية، وقد أثارت بالفعل موجة من الاهتمام داخل جميع مكونات وفئات المجتمع العراقي، وإن كانت قد قوبلت بردود فعل ونقاشات متباينة تميل للانتقاد في بعض الأحيان”.

التصنيفات : اقتصادية